Seifwedeif

Seifwedeif
Vision to close the gap between two different generations at life by putting their concerns and needs and making a useful discussion to continue communication between them

مشاركة مميزة

مصر...اللى ممكن متعرفهاش- محميات مصر- الجزء الأول

محمية ابو جالوم محمية طبيعية في "1992" وتتميز هذه المنطقة بطبوغرافية خاصة ونظام بيئي متكامل تنفرد بنظام كهفي تحت الماء و...

الخميس، 10 نوفمبر 2016

المباني الخضراء توفر أكثر من 40 بالمائة في استهلاك الطاقة


تعد المباني الخضراء من أكثر الوسائل الفعالة للتوفير في الموارد وتقليل انبعاث غازات الدفيئة وتحسين جودة الحياة في المدن، إلا أن عائقا أساسيا يحول دون التطبيق الواسع لهذه الوسيلة، ألا وهو عدم اليقين المتصل بتكاليف البناء الأخضر. وقد حاولت بعض الأبحاث التي نشرت مؤخرا التعامل مع هذه المسألة.

معنى العمارة الخضراء 
هو مصطلح عام يصف تقنيات التصميم الواعي بيئيا في مجال الهندسة المعمارية. وهي عملية تصميم المباني بأسلوب يقلل استهلاك الطاقة والمواد والموارد مع تقليل تأثيرات الإنشاء والاستعمال على البيئة مع تنظيم الانسجام مع الطبيعة.
العمارة الخضراء تعرف باعتبارها صممت وبنيت أخذا في الاعتبار عددا كبيرا من الجوانب البيئية، ابتداءً من التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء باستعمال مواد أعيد تدويرها، والامتناع عن استخدام المواد السامة. ويتم إنجاز هذه الجوانب من خلال العزل الحراري للجدران، وتعظيم الاستفادة من الإنارة الطبيعية، واتباع آليات مختلفة للتوفير في المياه والكهرباء، فضلا عن استعمال مخلفات الإنشاءات المعاد تدويرها كمواد خام في البناء.

 الأهمية البيئية للبناء الأخضر
تعتبر هذه الأهمية حاسمة؛ إذ أن المباني تساهم في جزء هام من استهلاك المياه والطاقة، إضافة إلى انبعاث التلوث وغازات التدفئة كما أنها مستهلك كبير لمواد التعدين والمحاجر.
وإجمالا، تكلفة الاستثمار الإضافي في المبنى، بسبب المكونات الخضراء (البيئية)، تزيد بنسبة 2-4 بالمائة أكثر من الاستثمار في المبنى العادي.
ويحتل إجمالي الاستثمار في الطاقة (بما في ذلك وسائل التكييف والإنارة المختلفة) نحو 60 بالمائة من إجمالي الاستثمار الإضافي في المبنى.
وفي مجال الطاقة، يعد العزل تحديدا؛ مثل الجدران الحرارية والزجاج المزدوج، المكون الاستثماري الأهم.
وتفيد هذه المعطيات بأن البناء الأخضر لا يزيد بشكل جدي تكاليف البناء. لكن، وبسبب الاختلافات الكثيرة في مكونات المباني الخضراء، ويتعلق الأمر بالمواصفات الرسمية للعمارة الخضراء؛ إذ كلما ازدادت المواصفات صرامة، أدى ذلك إلى زيادة إضافية في تكلفة البناء. لكن، بما أن طرق البناء الأخضر تتطور وتتحسن باستمرار، فإن ذلك يؤدي إلى تقليل التكلفة.

العمارة الخضراء وتأثيرها على سياسة واقتصاد العالم
تم تأطير العمارة الخضراء من جانب أكبر من خلال مناقشة القضايا الملحة اقتصاديا وسياسيا في العالم.
على نطاق واسع، تسعى العمارة المستدامة إلى التقليل من الآثار البيئية السلبية في المباني من خلال تعزيز كفاءة استخدام المواد والطاقة والفضاء. ببساطة أكثر، فإن فكرة الاستدامة، أو التصميم البيئي، هو ضمان أن تكون نشاطاتنا وقراراتنا لا تمنع الفرص عن الأجيال المقبلة. ويمكن استخدام هذا المصطلح لوصف الطاقة في التصميم المبنية والواعية بيئيا.
ظهرت العمارة البيئية في الحضارات القديمة في صورة محاولة الإنسان للتأقلم والتعايش في بيئته. وتباينت صور هذا التأقلم من استخدام المواد المتاحة في البيئة المحلية في العمران مرورا بطرق استخدامها وانتهاء بالأساليب التي اتبعها للتعامل مع عناصر البيئة ومحدداتها من الأمطار والرياح والحرارة وضوء الشمس وغيرها.
ففي مصر نجد أن إنسان الحضارات المصرية القديمة استخدم المواد المحلية وهي الطوب اللبن والبردي والأخشاب في منظوماتهم المعمارية الخاصة مثل مساكن العمال في حين استخدموا الأحجار الطبيعية ونحتوا في الجبال منظوماتهم المعمارية المقدسة مثل المعابد.


أهمية المباني الخضراء 
أهم هذه المبادئ هى الحفاظ على الطاقة، فالمبنى يجب أن يصمم ويشيد بأسلوب يتم فيه تقليل الاحتياج للوقود الحفري والاعتماد بصورة أكبر على الطاقات الطبيعية فالمجتمعات القديمة فهمت وحققت هذا المبدأ في أحيان كثيرة.
ان استخدام التصميمات التي تراعي البيئة مع استخدام التكنولوجيا المتاحة في أمريكا قد يخفض استخدام الطاقة بمقدار 70% في المباني السكنية و60% في المباني التجارية وذلك طبقا لتقرير المعمل القومي للطاقة المتجددة في كولورادو. وفي تقرير لقسم الطاقة في المملكة المتحدة عام 1988 اقترح ان يكون 50% من اعتماد المملكة في استهلاك الطاقة على الموارد والطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والامواج والمساقط المائية والكتلة الحية، كما يمكن خفض استهلاك الكهرباء باستخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية والتي تنتج الكهرباء مباشرة من ضوء الشمس. ومع استخدام التكنولوجيا بجانب التوجة للإنتاج بالجملة انخفضت تكلفة الكهرباء الناتجة من الخلايا الشمسية بنسبة تصل الى أكثر من 90% منذ عام 1980 ومع استمرار انخفاض أسعار الخلايا الشمسية فان دمجها مباشرة في واجهة سقف المبني بدلا من لصق الواح شمسية منفصلة أصبح من الممكن تعميمه قريبا، فقد استطاعت شركة ألمانية (flachglas) من دمج الخلايا الشمسية في النوافذ الزجاجية نصف الشفافة والتي تمد المكان بالضوء المرشح أثناء توليدها للكهرباء.

مميزات وعيوب العمارة الخضراء
المميزات:
1- التكلفه:
تكاليف المباني الخضراء هي نفسها نفس تكاليف المباني العاديه وأحيانا تكلف أكثر قليلا لأنها تحتاج إلى مواد خاصه لبنائها. ولكن، يجب عليك معرفة أن تكاليف البناء العادية لن تتوقف بعد عملية البناء إذ أنها ستتطلب دائما صرف الأموال على الصيانه, التجديد، التشغيل أو حتى الهدم.
هذا لا يعني أن المباني الخضراء لن تحتاج للصيانه أو التجديد أيضا، ولكن بما أن تلك المباني تم  بناؤها من الموارد الطبيعيه فجميع تلك الأعمال التجميليه أو التشغيليه للمبنى ستأخذ وقت أكثر حتى يستدعي الأمر القيام بها ولذلك فإن الاستثمار في المباني الخضراء هو 10 مرات أكثر ربحا من تلك المباني العاديه.
2- الكفاءه:
هذا هنا ينقسم إلى ما يلي:-
أ- كفاءة إستخدام المياه:-
المباني الخضراء لا تعرف معنى كلمة “إضاعة شئ”، ولذلك تقوم تلك المباني بإعادة تدوير مياه الأمطار والمياه الرماديه واستخدامها لتنظيف المرحاض على سبيل المثال.
ب- كفاءة إستخدام الطاقه:
هذه المباني توفر الطاقه أكثر من تلك التي بنيت من الطوب. إنها تعتمد فقط على كل موارد الطاقه مثل الطاقة الشمسية، والطاقة المائية وطاقة الرياح المتجددة والتي تستخدم للحرارة والكهرباء و كل ذلك من شأنه تحسين نوعية الهواء في الأماكن المغلقه.
ج- كفاءة الموارد المستخدمه:
يتم بناء المباني الخضراء من مواد طبيعية وغير سامة والمعاد تدويرها التي لا تكلف كثيرا مثل الخيزران والقش، والمعادن المعاد تدويرها أو الخرسانة الصديقة للبيئه…إلخ
3- الحفاظ على البنيه التحتيه:
تلك المباني تتميز بكفائتها المطلقه في إستخدام الطاقة وإمدادات المياه و ذلك يساعد في مد قدرات البنيه التحتيه المحليه إلى حد كبير و إطالة عمرها.
4- عائد إستثماري مربح:
نظرا أن تلك المباني يتم بناؤها و تشغيلها من الموارد الطبيعيه, فهي بذلك تعتبر إستثمار مربح للغايه إذ أن وحدات تلك المباني تباع بأسعار عاليه مما يجعل من تلك المباني إستمثار غايه في الربحيه بعوائد مجزيه.
ولكن كما نعلم جميعا أن لا يوجد شئ كاملا, فالمباني الخضراء لها عيوبها أيضا المتمثله في الأتي:-
العيوب:
1- الموقع:
بما أن هذه المباني تعتمد على الشمس للحصول على الطاقة، فإنها تحتاج إلى موقع متميز تسهل لأشعة الشمس الوصول إليه و ذلك قد يتطلب في بعض الأحيان وضعها في جهه مقابله للمنازل الأخرى.
2- التوافر:
المواد اللازمة لبناء هذا المبنى في بعض الأحيان يصبح من الصعب الحصول عليها  خصوصا في المناطق المدنيه حيث الحفاظ على البيئة ليس هو الخيار الأول لقاطنيها.
لذلك شحن هذه المواد سيزيد من تكلفة المبنى.
3- عدم توافر نظم تبريد الهواء:
هذه المباني تعمل على الحرارة لتوليد الطاقة، وبالتالي فهي ليست مصممة للمناطق الساخنة لأنها لا تمتلك أي أنظمه لتبريد الهواء، لذلك سوف تكون هناك حاجة لمكيفات الهواء الأمر الذي سيجعل هذه المباني لا تمت بصله لمفهوم “صيق للبيئه”.

مستقبل العمارة الخضراء
التحمس اليوم للعمارة الخضراء والمباني المستدامة له أصوله المرتبطة بأزمة الطاقة في السبعينات من القرن الفائت، فقد بدأ المعماريون آنذاك يفكرون ويتساءلون عن الحكمة من وجود مبان صندوقية محاطة بالزجاج والفولاذ وتتطلب تدفئة هائلة وأنظمة تبريد مكلفة، ومن هناك تعالت أصوات المعماريين المتحمسين الذين اقترحوا العمارة الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة ومنهم: وليام ماكدونو، بروس فول وروبرت فوكس من الولايات المتحدة، توماس هيرزوج من ألمانيا، ونورمان فوستر وريتشارد روجرز من بريطانيا. هؤلاء المعماريون أصحاب الفكر التقدمي بدأوا باستكشاف وبلورة التصاميم المعمارية التي ركزت على التأثير البيئي طويل المدى أثناء تشغيل وصيانة المباني، وكانوا ينظرون لما هو أبعد من هم «التكاليف الأولية» (Initial Costs) للبناء.
هذه النظرة ومنذ ذلك الحين تأصلت في بعض أنظمة تقييم المباني مثل معيار (BREEAM) الذي تم تطبيقه في بريطانيا في العام 1990. ومعايير نظام الطاقة والتصميم البيئي (LEED) في الولايات المتحدة الأمريكية وهي اختصار لـ (Leadership in Energy and Environmental Design)، وهذا المعيار الأخير تم تطويره بواسطة المجلس الأمريكي للبناء الأخضر (USGBC)، وتم البدء بتطبيقه في العام 2000. والآن يتم منح شهادة (LEED) للمشاريع المتميزة في تطبيقات العمارة المستدامة الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية. إن معايير (LEED) تهدف إلى إنتاج بيئة مشيدة أكثر خضرة، ومبان ذات أداء اقتصادي أفضل، وهذه المعايير التي يتم تزويد المعماريين والمهندسين والمطورين والمستثمرين بها تتكون من قائمة بسيطة من المعايير المستخدمة في الحكم على مدى التزام المبنى بالضوابط الخضراء، ووفقاً لهذه المعايير يتم منح نقاط للمبنى في جوانب مختلفة، فكفاءة استهلاك الطاقة في المبنى تمنح في حدود (17 نقطة)، وكفاءة استخدام المياه تمنح في حدود (5 نقاط)، في حين تصل نقاط جودة وسلامة البيئة الداخلية في المبنى إلى حدود (15 نقطة)، أما النقاط الإضافية فيمكن اكتسابها عند إضافة مزايا محددة للمبنى مثل: مولدات الطاقة المتجددة، أو أنظمة مراقبة غاز ثاني أكسيد الكربون.
ويوجد في الدول الصناعية الكثير من المباني الكبرى التي تجسد مفهوم العمارة المستدامة الخضراء التي تقلل من التأثيرات على البيئة، ومنها مبنى برج المكون من (48 طابقاً) في ساحة التايمز في نيويورك، وهو مصمم بواسطة (فوكس وفول معماريون). إنه يعد أحد الأمثلة المبكرة التي طبقت مبادئ العمارة المستدامة الخضراء في مبنى حضري كبير، وقد استعملت فيه تقريباً جميع التقنيات التي يمكن تخيلها لتوفير الطاقة. فقد استخدم المبنى نوعية خاصة من الزجاج تسمح بدخول ضوء الشمس الطبيعي وتبقي الحرارة والأشعة فوق البنفسجية خارج المبنى، وتقلل من فقدان الحرارة الداخلية أثناء الشتاء. وهناك أيضاً خليتان تعملان على وقود الغاز الطبيعي تزودان المبنى بـ (400 كيلو واط) من الطاقة، وهو ما يكفي لتغذية المبنى بكل كمية الكهرباء التي يحتاجها ليلاً، بالإضافة إلى (5%) من كمية الكهرباء التي يحتاجها نهاراً. أما عادم الماء الحار فقد أنتج بواسطة خلايا الوقود المستخدمة للمساعدة على تسخين المبنى وتزويده بالماء الحار. بينما وضعت أنظمة التبريد والتكييف على السقف كمولد غاز أكثر من كونها مولدا كهربائيا، وهذا يخفض من فقدان الطاقة المرتبط بنقل الطاقة الكهربائية. كما أن اللوحات الموجودة على المبنى من الخارج تزود المبنى بطاقة إضافية تصل إلى (15 كيلو واط). وداخل المبنى تتحكم حساسات الحركة بالمراوح وتطفئ الإضاءة في المناطق قليلة الإشغال مثل السلالم. أما إشارات الخروج فهي مضاءة بثنائيات خفيفة مخفضة لاستهلاك الطاقة. والنتيجة النهائية هي أن المبنى يستهلك طاقة أقل بنسبة (35-40%) مقارنة بأي مبنى تقليدي مماثل.


المصدر:

المقر الجديد لهيئة كهرباء ومياه دبي...صفر بالمائة من الانبعاثات


أعلنت هيئة الكهرباء والمياه في إمارة دبي عن مخطط مقرها الجديد، والذي سيحقق صفر انبعاثات كربونية، وسيستهلك المبنى المياه بمقدار 50 بالمائة أقل مقارنة بالمباني التقليدية، وفقاً لما أشارت إليه الهيئة في بيانها الإثنين.

إليكم "مبنى الشراع". هذا مخطط المقر الجديد لهيئة كهرباء ومياه دبي أو "DEWA".
مساحة المشروع الكلية ستبلغ مليون قدم مربّع =92 آلف متر مربع. سطح المبنى سيحوي ألواحاً شمسية كهروضوئية لتشغل مساحة تزيد على 16,500 متر مربع.
ومن المقرر أن يستهلك المبنى المياه بمقدار يقل بنسبة 50% مقارنة بالمباني التقليدية. ويحاكي تصميم المبنى المنازل التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تطل المساحات المغلقة على فناء مفتوح سيعمل على خفض الحرارة.
المبنى سيتيح استخدام تقنيات انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. وستتوفر روبوتات إلكترونية للتنظيف والحراسة.



مبنى يشبه الشجرة يقلل من استخدام الطاقة بنسبة 35 بالمائة بقطر



بُني المركز بنجاح وفقاً لمعايير الشهادة الذهبية لنظام الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة، المعروف اختصاراً بـ (ليد). كما حاز المركز على تصديق المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء.
وصُمم المبنى بحيث يعمل بكفاءة عن طريق مجموعة من الوسائل المبتكرة مثل تجهيزات المحافظة على المياه، واستخدام الطاقة بالشكل الأمثل.
وقال المدير التنفيذي للمشاريع الرئيسية بمؤسسة قطر جاسم تلفت: "نركز على ترشيد استهلاك الماء، أو إعادة تكريرها لإعادة استخدامها من جديد في الزراعة" مضيفاً أن "المبنى يقلل من استهلاك الطاقة بنسبة 35 في المائة، مقارنة بغيره من المباني."
وأوضح تلفت أنه "من خلال تصميم المبنى، اعتمدنا على ما يسمى بـ energy modeling الذي من خلاله نوفر درجة الحرارة المناسبة، ودرجة الاضاءة المناسبة، لمراعاة راحة المستخدم،" مشيراً إلى أن "قاعات العرض تعتمد على نظم إضاءة متكاملة، للوصول إلى أعلى مستويات البيئة المستدامة،" ومعتبراً أن العامل الرئيسي في المبنى يتمثل بوجود الخلايا الشمسية، أي حوالي 3500 متر مربع من الخلايا التي تزوّد المبنى بالطاقة الكهربائية المطلوبة من خلال الطاقة الشمسية بنسبة 12 في المائة."
تعرّفوا معنا إلى هذا المركز المستدام ، الذي لا يضر بالبيئة، ويقلل من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، ويستخدم الطاقة بالشكل الأمثل. 






المبنى "الأخضر" وسط حديقة للحيوانات في الإمارات؟




مبنى أخضر بالقرب من الطبيعة للحفاظ على البيئة، هذا ما يمثله مركز علوم الصحراء الواقع في حديقة حيوانات العين، بدولة الإمارات العربية المتحدة، ليعكس عدداً من الابتكارات في مجال الطاقة النظيفة وكيفية التقليل من استهلاك المياه والكهرباء.

حصل على مركز أعلى تصنيف من قبل برنامج "استدامة،" وهو من بين أبرز برامج حكومة أبوظبي، كما حصل على اللؤلؤة الخامسة في مرحلة التصميم والبناء والتصنيف البلاتيني ضمن برنامج الاستدامة العالمي "LEED".


المبنى يحوي العديد من الأنظمة الخاصة بالحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الطاقة.
مثل التبادل الحراري بين عناصر البيئة المختلفة، وحفظ حرارة الشمس لتسخين المياه، وتبريد المبنى باستخدام فرق الحرارة بين مكونات البناء والبيئة الخارجية.
كما تستخدم المياه لتبريد الأرضيات وامتصاص الحرارة داخل المبنى. ويقل استهلاك المبنى للطاقة بنسبة 60٪ مقارنة بمبانٍ تقليدية بهذا الحجم.






قطار "هايبرلوب" يصل بين دبي و أبوظبي بـ12 دقيقة



وقّعت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، اتفاقية مع شركة "هايبرلوب ون"، المتخصصة في النقل السريع، لتنفيذ مشروع لدراسة إطلاق قطار فائق السرعة.
الإمارات تطلق مشروع قطار "هايبرلوب" فائق السرعة
القطار يقطع المسافة بين مدينتي أبوظبي ودبي خلال 12 دقيقة.


"هايبرلوب" هو نظام نقل يستخدم الدفع الكهربائي لتحريك مركبة تعمل على الطاقة الذاتية عبر أنبوب ذو ضغط منخفض
القطار يتمتع بسرعة فائقة لا تقل عن 1200 كيلومتراً في الساعة
تعاون المهندسون والمصممون من "هايبرلوب ون" لمدة ستة أشهر لإنتاج تصميم كامل للسفر بالـ"هايبرلوب"


إلى جانب انخفاض تكاليف الإنشاء والصيانة للسكك الحديدية عالية السرعة،
يتميز النظام بمعايير سلامة أعلى من طائرة الركاب
تعود فكرة الـ "هايبرلوب" إلى المخترع إيلون ماسك، وهو مبتكر سيارات "تيسلا" وشركة "سبيس إكس"
يقول الخبراء إن تكلفة بناء الـ "هايبرلوب" ستكون عُشر تكلفة بناء قطار سريع عادي.


الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

تعرّف على نظام الليد المعتمد دوليا في تقييم المباني المستدامة (LEED)


* نظام الليد لتقييم المباني المُستدامة* 

 *Leadership in Energy and Environmental Design *



لقد بدأت فكرة الاستدامة في الظهور مع صدور كتاب الربيع الصامت بقلم راشيل كارلسون في عام 1962، حيث منذ تلك اللحظة بدأ ضمير إنسان الحاضر في الإستيقاظ تدريجيا، وبدأ يعي ويفهم مدى خطورة أفعاله على البيئة، ومن ضمن خطوات الإنسان نحو عالم أفضل وبيئة مستدامة ، كان ظهور نظام تقيم المباني الـ (LEED) (Leadership in Energy and Environmental Design ) ، أي الريادة في مجالات الطاقة والتصميم البيئي ، وهو عبارة عن إعادة تعريف لطريقة تفكيرنا في الأماكن والمساحات التي نعيش ونعمل ونلعب ونتعبد بها.

وهو اعتماد معترف به دوليا كتميز في طريقة التفكير وإعادة تصميم الأماكن بما يخدم البيئة. وهذا الإعتماد يمنح لمالكي المشاريع والمستخدمين خطوط عمل رئيسية، من خلالها يمكن تنفيذ التصميم المستدام بطريقة عملية وقابلة للقياس، ونفس الحال في عمليات التنفيذ والإنشاء والصيانة.

بداية نظام اللييد:
تم تطوير فكرة الليد من قبل المجلس الأمريكي للمباني الخضراء (U.S Green Building Council) وذلك في عام 1993، وهي منظمة غير ربحية قائمة على تعزيز الإستدامة في هياكل المباني وتصميمها وبنائها، وكذلك في عملية صيانتها.

وكان هذا المجلس من ضمن ثمانِ مجالس وطنية للأبنية الخضراء في العالم، والذي ساعد في تأسيس المجلس العالمي للأبنية الخضراء (World Green Building Council) في عام 1999.

من خلال الليد ، وعلى مدار تاريخه استطاع أن يساعد في بناء 13.8 بليون قدمٍ مربع من المباني المطبقة لنظام التقييم، أو من المباني المستدامة ، بمعدل 1.58 مليون قدم مربع يوميا، حيث من خلالها ساهم الليد في تغير مفهومنا عن تصميم البيئة المبنية والمصممة والعاملة.


LEED V4:
من أهم مميزات نظام الليد كنظام لتقييم المباني هو مواكبته للتقدم، حيث يقوم المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء بالمساهمة في تطويره وتطوير شروطه أولا بأول ، حتى يظل الليد مواكبا لكل ما هو جديد ويكتسب صرامة أكثر في تطبيق بنوده حتى يحقق أهدافه كاملة.

– بدأ الليد كأول إصدار له في عام 1998 LEED New Construction V.1

– ثم بعد ذلك تم تطوير نظام الليد إلى إصدار أحدث وهو LEED New Construction V.2 ثم V.2.2

– في عام 2009 تم إصدار الليد النسخة الثالثة LEED V.3

– في عام 2014 تم إصدارأحدث إصدارات الليد وهو LEED V.4 حيث سيطبق إلزاميا على جميع المباني الخضراء من 31 أكتوبر 2016.

في خلال مراحل تطور الليد كنظامٍ لتقييم المباني، تم تطبيقه في أكثر من 135 دولة على مستوى العالم  وذلك يرجع للتطور المستمر في أنظمة الليد لتشمل كل الظروف والمشاريع ، حيث وعلى سبيل المثال في LEED V.4 تم إضافة وتعديل 21 تعديلا مختلفا في قطاعات السوق في مختلف المشاريع ، منها القائم والجديد والمخازن والمستشفيات والمدارس وكذلك المباني المجزّأة.


أهداف الليد ، فئات التأثير:
وهي الأهداف التي من خلالها يخدم اللييد البيئة ، ويساعد المشاريع في تنفيذ هذه الأهداف من خلال آليات عمل ومتطلبات ونقاط للتقيم.

الليد كنظام لتقييم المباني له 7 فئات تأثيرية يعمل من خلالها:

  1. التغير المناخي (Climate Change)
  2. تعزيز الصحة العامة (Enhance Human Health and Will Being)
  3. الحفاظ على مصادر المياه (Water Resources)
  4. الحفاظ على التنوع البيولوجي (Biodiversity)
  5. بناء اقتصادٍ أخضر(Build Greener Economy)
  6. الحفاظ على المواد الأولية ودورة حياتها (Material Resources Cycle)
  7. زيادة جودة الحياة للمجتمع (Community Quality of Life)

1-التغير المناخي (Climate Change):
هو أي تغير مؤثر وطويل المدى في حاله الطقس يحدث لمنطقة معينة.

حالة الطقس تشمل: معدل درجات الحراة، ومعدل تساقط الأمطار، وحالة الرياح.

هذه التغيرات يمكن أن تحدث نتيجةً لأسبابٍ عدة، منها:

العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين مثلا وعوامل خارجية كسقوط النيازك وتغير كمية الإشعاع الشمسي الواصل للأرض نظرا لتغير بعد الشمس عن الأرض.

وكذلك أيضا التغير المناخي يحدث بسبب نشاطات الإنسان:

بعد الثورة الصناعية أدت مخلفات الإنسان إلى انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، والذي يعمل كصوبةٍ زجاجية تمنع الأشعة الشمسية المنعكسة من سطح الأرض من الخروج للفضاء، مما يؤثر سلبا على المناخ على سطح الأرض.

دور الليد:
الليد يضمن أن تكون المباني على أقل درجة ممكنة من الإشعاعات الضارة بالبيئة ، حتى يقلل من كمية الغازات الضارة في الغلاف الجوي وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون. وذلك يتم من خلال أنظمة عالية الكفاءة والتي يفرضها نظام الليد على المباني التي تسعى للحصول على اعتماد الليد.


2- تعزيز الصحة العامة (Human Health and Well Being):
هناك في عالمنا الحاضر الكثير والكثير من العوامل التي تؤثر على الصحة العامة ، ومما لا شك فيه أن تغير المناخ من أهم هذه العوامل ، حيث أن التغير المناخي يؤثر على الماء وصلاحيته للشرب والري وكذلك على الأكل والمحصولات الزراعية وأيضًا على الهواء والملوثات التي توجد به.

دور اللييد:
اللييد يسعى لكي يقلل نسبة الإشعاع من المباني ، فيحافظ بذلك على البيئة المحيطة بنا مما يعمل على الحفاظ على صحة الإنسان ويقويها.

3- الحفاظ على مصادر المياه:
نسبة الماء العذب على سطح الأرض تُمثل فقط 3% من نسبة الماء على الأرض ، في حين أن الـ 3% من الماء العذب هذا معظمه يكون في الأنهار الجليدية ، حيث تمثل الأنهار الجليدة حوالي نسبة 69% من الماء العذب ، وتمثل المياه الجوفية 30% من الماء العذب أيضا ، أما الأنهار والمجاري المائية العذبة فتمثل 0.3% فقط من الماء العذب ، وتعتبر هذه هي المصادر الصالحة للماء العذب.

دور الليد:
الليد يسعى لتطبيق أنظمة عدة في المباني للحفاظ على الماء وتقليل الفقد وكذلك إعادة استخدام المياه المستعملة في المباني عن طريق تحليتها واستخدامها في زراعة أسطح خضراء أو ري الأشجار.


4-التنوع البيولجي (Biodiversity):
التنوع البيولوجي هو الذي يدعم الحياة على سطح الأرض ، ويعني التنوع الموجود في الكائنات الحية والذي يتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات والتنوع الثقافي وخلافه.

التنوع البيولوجي مفيد لضمان بقاء الإنسان على الأرض ، حيث يضمن له تغذية وصحة أفضل. كما يستخدم الإنسان بعض الأنواع الحيوانية في معرفة أنواع جديدة من العلاج.

كما يؤثر أيضا انقراض الحيوانات كثيرا على معرفتنا لكثير من الأدوية.

فقدأدى التغير المناخي في الفترة الأخيرة إلى انقراض أنواع عديدةٍ من الحيوانات ، وكذلك صيد الإنسان الجائر. كما أثرت مخلفات الإنسان الملقاة في البحار على كثير من الثروة الحيوانية السمكية.

كما أثرت أيضا الأمطار الحمضية الناتجة من الغازات السامة فى الغلاف الجوي الناتجة من أنشطة الإنسان على كثير من الأنواع الحيوانية والنباتية.

دور الليد:
اللييد يسعى لضمان أن المباني لا تؤثر على البيئة المحيطة ، بل أن المبنى يكون جزءا منها حيث يقلل الإنبعاثات الضارة من المباني ، وكذلك يسعى لضمان عدم تعدي المباني على البيئة المحيطة.


5-الاقتصاد الأخضر (Build Greener Economy):
الإقتصاد الأخضر يقوم في الأساس على البيئة حيث يهدف إلى حمايتها، والتقليل من المخاطر التي تتعرض لها ، والإعتماد على التطور المُستدام.

قام كارل بركارت (Karl Burkart) بتعريف الإقتصاد المستدام على أنه يقوم على ستة محاور رئيسة:

  1. طاقة متجددة.
  2. مباني خضراء.
  3. وسائل مواصلات مستدامة.
  4. إدارة المياه.
  5. إدارة الفقد.
  6. إدارة الأراضي.

ويعتبر الإقتصاد الأخضر أو الإقتصاد المستدام من الأعمدة الرئيسة للإستدامة.

6- دورة حياة المواد الأولية (Material Resources Cycle):
الغرض في الأساس هو الحفاظ قدر الإمكان على المواد الأولية المستخدمة في المباني وإعادة استخدامها مراتٍ عديدة. حيث يضع الليد أنظمة وأسس للمواد المُعاد استخدامها، فيحصل المبنى على نقاط في حال أنه استخدم مواد تم استخدامها من قبل.


7- زيادة جودة الحياة للمجتمع(Community Quality of Life):
هناك تفسيرات عدة لجودة الحياة، فالبعض يراها على أنها الرعاية الصحية الجيدة أو الوظائف المتاحة أو جودة إدارة الحكومة، وكل هذا له ارتباط وثيق بالمجتمع ويؤثر فيه ويتأثر به.

دور الليد:
يسعى الليد للحفاظ على البيئة وعلى الموارد ، وكذلك على فرص الأفراد من الموارد والمساحات.

كما أن الليد يدعم التصميمات المبتكرة المبدعة التي تجعل من حياة الناس أسهل وتحقق عدالةً اجتماعية، وكل هذا يرفع من جودة الحياة لدى المجتمع.

طريقة عمل الليد:

تُمنح شهادة الليد للمباني وفقًا لأنظمة تضمن أن المبنى أو المنزل أو التجمع العمراني تم تصميمه وبناؤه تبعًا لنظم بناء هدفها الأساسي تحقيق أعلى كفاءة أداء في اتجاهات الطاقة والبيئة والإنسانية ، وذلك من خلال تطوير موقع بناء مستدام ، والحفاظ على المواد الأولية والمياه ، وعدم الهدر في الموارد ، وكذلك كفاءة الطاقة وكفاءة التصميم والبيئة الداخلية.

ركائز الليد الأساسية:

هناك أربع ركائز وتصنيفات أساسية للمشاريع في الليد:


  1. تصميم المباني والتنفيذ Building Design and Construction
  2. التصميم الداخلي Interior Design
  3. صيانة وتشغيل Operations and Maintenance
  4. تطوير المجاورات والمجتمعات السكنيةNeighborhood Development


المتطلبات الأساسية:
كل تصنيف من تصنفيات الليد يتكون من عدة متطلبات ونقاط شرفية ، أما المتطلبات فهي أساسية ويجب أن تتوافر في أي مشروع متقدم للحصول على شهادة اللييد، أما النقطات الإضافية فهي اختيارية ، بالحصول عليها يحصل المشروع على درجة أعلى من درجات اللييد.


الدرجات التي يحصل عليها المبنى من خلال الليد 

وفقًا لعدد النقاط التي استطاع المبنى أن يجمعها وفقًا لمتطلبات ونقاط كل تصنيف:
  • 40- 49 نقطة يكون المبنى مُعتمد من اللييد (Certified)
  • 50-59 نقطة يحصل على التقييم الفضي (Silver)
  • 60-79 نقطة يحصل على التقييم الذهبي (Gold)
  • أكثر من 80 نقطة يحصل على التقييم البلاتيني (Platinum) وهو أعلى درجات الليد.

أمد الليد المجتمع بمشاريع عديدة ، وساهم في زيادة الوعي لدى الناس بمخاطر نشاطات الإنسان وتعديه على البيئة.

ومازال اللييد يحاول التطور المستمر لكي يصبح أكثر حزما وصرامة مع المشاريع ؛ لكي يضمن التطبيق السليم لمتطلباته الأساسية ؛ ولكي يحقق أعلى كفاءة ممكنة.