Seifwedeif

Seifwedeif
Vision to close the gap between two different generations at life by putting their concerns and needs and making a useful discussion to continue communication between them

مشاركة مميزة

مصر...اللى ممكن متعرفهاش- محميات مصر- الجزء الأول

محمية ابو جالوم محمية طبيعية في "1992" وتتميز هذه المنطقة بطبوغرافية خاصة ونظام بيئي متكامل تنفرد بنظام كهفي تحت الماء و...

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

هل يستخدم العلماء "التربة الذكية" لبناء مستوطنات على سطح المريخ؟


طرح العلماء فكرة حقن تربة المريخ بالبكتيريا المعدلة وراثيا من أجل تمكين الأساس اللازم لإنشاء المباني يوما ما على الكوكب الأحمر.
وقد اتفقت مجموعة من العلماء والمهندسين المعماريين على خلق مادة جديدة تعرف باسم  biocement باستخدام خلايا هندسية لتعزيز التربة على أساس التفاعل مع البيئة.
ويمكن استخدام هذه المادة المبتكرة على كوكب الأرض في تقنيات البناء لتوفير الطاقة والحد من انبعاثات الكربون، ويمكن أن توفر على سطح المريخ الأساس المتين للمستوطنات البشرية.
وقد حدد الباحثون من جامعات نيوكاسل ونورثمبريا، بقيادة أستاذ التصميم المعماري مارتن ديد-روبرتسون، عشرات من الجينات في بكتيريا E. coli المنظمة ضمن ضغط (10 أضعاف الضغط عند مستوى سطح البحر).
وقد سمح هذا الأمر للفريق بتعديل البكتيريا لإنشاء "دائرة الجينات"، لتساهم البكتيريا في إنشاء مادة "biocement".
وقال الأستاذ روبرتسون: "نحن نحاول تصميم مادة يمكن أن تستخدم في تطبيقات معمارية واسعة، على سبيل المثال إنشاء أساسات المباني دون الحاجة إلى حفر الخنادق وملئها بالخرسانة".
ويأتي هذا الابتكار الجديد بعد عامين فقط من مناقشة أجراها الباحث وزملاؤه، تضمنت إدخال مواد الهندسة البيولوجية في عمليات البناء على المريخ، ونُشر البحث في مجلة Journal of the British Interplanetary Society.
وفي حين أن بكتيريا E. coli قد لا تكون المرشح المناسب لبيئة التربة، طور الباحثون تطبيقا للتصميم بمساعدة الكمبيوتر يمكن أن يساعد الجهود المستقبلية.
وقال روبرتسون موضحا: "وجدنا أن هنالك عددا من الجينات (أكثر من 100) تعرضت للتغيير تحت تأثير ضغوط منتظمة، ويتم التحكم بهذه الجينات عن طريق المفاتيح الوراثية التي يمكن استخدامها لتفعيل عمل عدد من الجينات الأخرى لتحفيز تشكيل كربونات الكالسيوم على سبيل المثال".
ويمكن أن توفر هذه التقنية وسيلة للبناء من الألف إلى الياء، في حين أن نقل مواد البناء إلى المريخ سيكلف مبالغ طائلة، لذا سيكون نقل الكائنات الحية الدقيقة أسهل بكثير.


المصدر: ديلي ميل

ابداعات المصممين المعماريين....مساجد حديثة


ظهرت فى الآونة الأخيرة ابداعات لمعماريين حول العالم فى اظهار قدراتهم التصميمية لمبانى عدة تتنوع الفكر فيها بين مبانى لها فلسفة بنائية تصميمية لها شكل مركب يستوحى البيئة المجتمعية او المناخية او حتى الاقتصادية المحيطة بالمكان 

لكن أغلب المصممين الآن ظهر توجههم وتأثرهم الشديد بمفاهيم الاستدامة والعمارة الخضراء بمفرداتها المتنوعة والتى تحاكى الأكواد العالمية الخاصة بالاستدامة 

من هذه المنشأت أخترنا ان نلقى الضوء على التصميمات الحديثة للمساجد حول العالم وإظهار ابداع أعمال المصممين لها 

نترككم مع الصور الجميلة 



























الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

ملخص كتاب قوة العادات....تشارلز دويج


معلومات عامة حول الكتاب .. 
😉
الكتاب الأكثر مبيعاً ، لمدة 60 اسبوع متواصل ع قوائم الصحف العالمية 
مثل : نيويورك تايمز ، واشنطن بوست ، أميريكا توداي ، فايننشال تايمز

المؤلف : تشارلز دويج ، مراسل تحقيقات ب جريدة ال نيويورك تايمز
خريج إدارة الأعمال من ( هارفارد و يال ) ، فاز ب عدة جوائز عالمية مثل : البوليتزر ، ناشونال جورنالزم ، جورج بولك ، فرونتلاين ، ... الخ 😃

التصنيف الموضوعي : تطوير ذات ، علم نفس
تاريخ الإصدار : 2012 ، تاريخ الترجمة : 2013
متوسط عدد صفحات الكتاب : 280 صفحة 

ملخص الكتاب ..

العادة / هي سلوك ممارس بإستمرار ، بصورة لاشعورية ، بشكل منتظم ومرتب .. قوة العادات / تكمن في إنها لا تستهلك أي طاقة ذهنية ( تكاد تذكر 🔍) ، لأنها تلقائية ..
الكيفية / يلاحظ الدماغ 💀وجود سلوك معين يكرر ب إستمرار عند حدوث أمر ما محدد فيقوم بحفظ ( خطوات البرنامج السلوكي ) وتحويله لنظام العمل التلقائي ..
عن طريف عنصر صغير في المخ اسمه ( بصل جانجليا أو العقد القاعدية ) .. وظيفة جانجليا / أي شيء يفعله المخ بتكرار ، ينقله المخ إلى هذا الشيء الصغير
لينوب هذا الشيء الصغير في المستقبل عن المخ في أداء الوظائف المتكررة ..
مثال / قيادتك ل سيارتك 🚗 ( بيب بيب ) بحرفية تامة في عز الزحام ، وأنت تتصفح الفيس بوك 👍
المشكلة / ان هذا الدماغ العبقري ، لا يمكنه التفريق بين السئ والحسن من العادات ..!
فتتم عملية تحويل كل السلوكيات المتكررة ل عادات ، وتخزن ف اللاواعي - اللاشعور 

ملاحظات .. 
😉
- تقع مهمة التفريق بين العادات الحسنة والسيئة ، للعقل الواعي
- تقع مهمة تغير العادات ، للفهم ثم للإرادة 💪والعزيمة والإيمان ..
- طبقاً لبحث ف مجال العادات ، +40% من تصرفاتنا عبارة عن عادات 

كيف تنشأ العادة .. ؟ 

في معهد التكنولوجية والبحت ب Cambridge قام علماء بتجربة على الفئران

لمعرفة كيف تتشكل العادة .. ؟ ولماذا يقوم بها الدماغ .. ؟ وذلك بملاحظة ..ما يقع في عقل فئران التجارب أثناء قيامهم بروتين معين ..

التجربة / وضعوا مجموعة من الفئران داخل متاهة على شكل حرف T
وفي نهاية أحد جوانبها قطعة من الشوكولاتة ، خلف الفأر مباشرة باب يفتح بعد اصدار نقرة صوت معينة ..

في البداية لم يكن هناك سلوك محدد للفئران ، فالبعض منهم تردد في الخروج والبعض تقدم والتفت إلى اليمين ، إلا أن الجميع اكتشف الشوكولاتة ...
بعد انتهاء اول تجربة ، كان نشاط دماغ الفئران في مستواه العالي خلال جميع المراحل أي منذ فتح الباب إلى اكتشاف الشوكولاتة.

أعاد العلماء نفس التجربة لعدة مرات ، و أصبح الفئران يتجهون للمكافأة مباشرة بمجرد سماع الإشارة ، إلا انه لوحظ تغيير كبير على مستوى نشاط دماغ الفئران ..
حيث ظل مرتفعا فقط عند سماع صوت النقرة وبعد اكتشاف الشوكولاتة في حين انخفض بشكل مثير في مرحلة التنقل👌

نتيجة التجربة / توصل الباحثون إلى أن العادة حتى تصبح عادة بحاجة إلى ..أن تمر بثلاثة مراحل متلاحقة حتى تتكون وهي
1- Cue الإشارة
2- Routine الروتين
3- Reward المكافأة

أو ما أسموه ب The Habit Loop دائرة العادة مثال / شخص لديه عادة أن يتناول Unhealthy snacks وجبات خفيفة غير صحية وهو يشاهد التلفاز ، ففي هذه العادة تكون "الإشارة" التي ستجعل العادة تبدأ هو مجرد أنه يجلس لمشاهدة التلفاز 📺، " الروتين" هو التصرف الذي يقوم به وهو هنا جلب سناكس غير صحية وتناولها خلال المشاهدة ، "المكافأة" هي الشعور بالاستمتاع بالطعام والمشاهدة 🎬..
ثم أضاف الباحثون بأن ما يجعل أي تصرف يتحول ل "عادة" بعد تحقيق الثلاث عناصر هو عنصر رابع أخير وهو الCraving التوق الشديد والرغبة لتكرار العملية مجدداً

كيف تغير العادة .. ؟

- قد يعتقد البعض بأن افضل طريقة لتغيير عادة سيئة هي الإقلاع عنها والحقيقة أنها تكاد تكون الأسوء لأنك سرعان ما ستحن لها .. !
🎯
لكن أفضل طريقة لتغيير العادة هو العودة لل Habit Loop دائرة العادة وإيقاء عنصري الإشارة والمكافأة كما هما وتغيير الروتين .. 
مثال / قرر ذلك الشخص أن يغير عادة تناول الوجبات الغير صحية خلال مشاهدة التلفاز بقطعها لن ينجح ، بينما لو غير فقط الروتين سينجح مع المواظبة الحل / أن تظل "الإشارة" كما هي وهنا هي أن يجلس لمشاهدة التلفاز، ويغير "الروتين" فيحضر طبقاً من الفواكه مثلاُ بدلاً من الوجبات الغير صحية السابقة ستظل "المكافأة" نفسها وهي الشعور بالاستمتاع بالطعام والمشاهدة ... 
😉
الدليل / لم ينجح الكثير من المدخنين في الإقلاع عن التدخين بمجرد تكسير علبة السجائر لمحاولة الإقلاع عنها، بينما نجح عدد أكبر بكثير من هؤلاء الذين استبدلوا السيجارة الحقيقة بالسيجارة الإلكترونية كمرحلة أولى ، فظلت الإشارة والمكافأة كما هي وتم تغيير الروتين 
💪
خطوات تغيير العادة .. ؟

1- تحديد الأمر الروتيني ( ما هو السلوك ال مراد تغييره .. ؟ )👉
2- تحديد المكافأة ( ما هي المكافأة التي تحصل عليها عند ممارسة هذا السلوك .. ؟ )👉
3- تحديد الاشارة ( ما هو الأمر الذي يجعلك تبدأ ممارسة سلوك معين .. ؟ )👉
4- وضع الخطة ( الآن تمتلك عناصر دائرة العادة ، ثبت الإشارة والمكافأة وغير الروتين )
👉
ملاحظة 
بالفعل هناك صعوبة ف تحديد الإشارة ( المثير ) .. قم بالتمرين الآتي غالباً ما يندرج هذا ( المثير ) تحت الفئات التالية ( موقع وقت حالة شخص فعل ) ثم احتفظ ب مفكرة ب جيبك .. وعندما تشعر بالرغبة ف سلوك معين ، دون إجابات
1- اين أنا الآن .. ؟
2- ما هي حالتي الانفعالية الآن .. ؟
3- من الذي يوجد بجواري الآن .. ؟
4- ما هو الوقت الآن .. ؟
5- ما الفعل السابق ل ما أقوم بفعله الآن .. ؟

حكم و إقتباسات قوة العادات .. 😉
- إن الفرق بين من فشلوا و من نجحوا ، يكمن ف اختلاف عاداتهم .. أوج ماندينو
- إن حياتنا كلها - رغم إنها تتخذ شكلاً محددا - هي كتلة من العادات .. وليام جيمس

تشارلز دويج

المصدر

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

آلة الزمان ...حقيقة أم خيال



هل تعتقد حقا ان الاختراع الوهمى والمعروف بألة الزمن موجود فعلا ؟ وان لم يكن موجود هل من الممكن ان يتم الكشف عن اختراعه يوما ما ؟؟

تناولت الاعمال الدراميه المصريه والعربيه والعالميه ايضا موضوع الة الزمن كنوع من الفنتازيا او التخيل الكوميدى وحتى فى افضل تناول له على انه خيال علمى لم يتخطى مرحلة الخيال .


هناك ادلة قويه جدا تفيد ان الة الزمن ليست خيال بل واقع ودليله موجود بين ايدينا ولكن لا احد يستطيع ان يتحمل مسؤليه الاعلان عنه .....................
هيا بنا نلقى نظرةعلى الدليل .....


الدليل مستمد من لغز كهوف تاسيلى :



هي سلسلة من الكهوف تقع فى مُرتفعات ( تاسيلي ) على الحدود الليبية الجزائرية ، تم اكتشافها بالصدفة فى العام 1938 .. ولكن مُحتوياتها كانت مُذهلة ، وجعلتها تتحول من مُجرد كهوف فى سلسلة مُرتفعات ، إلى واحدة من أكثر الألغاز غموضاً التى يحاول العلماء البحث عن تفسير علمي ومنطقى لها حتى يومنا هذا ، ودون جدوى ..


فعلى جُدران تلك الكهوف ارتسمت نقوش ورسومات قديمة جداً تُشير إلى أن ثمة حضارة قديمة كانت فى هذه المنطقة .. إلى الآن الامر عادي ومقبول تماماً لأي عالم حفريات او آثار .. ولكن الرسوم – بعد التدقيق المبدئي لها – كانت تُشير إلى امور غير عادية على الإطلاق ، بالنسبة لرسومات قديمة فى سلسلة كهوف مهجورة ..


رسومات لمخلوقات بشرية تطير فى السماء ، وترتدي أجهزة طيران ، وملابس شبيهة لملابس روّاد الفضاء ومركبات فضائية .. وهناك أيضاً رسومات لبعضهم يرتدي ملابس تشبه ملابس الضفادع البشرية ، وآخرون يتوجهون لما يُشبه اسطوانات غامضة تبدو أنها تهبط من السماء !



لذلك ، الباحثون والعلماء الذين توافدوا على هذه المنطقة قرروا ان يقوموا بالشيئ المنطقي الوحيد الذي يُثبت جدية هذه الرسومات من عدمها ، وهو دراسة ( عُمر ) هذه اللوحات والرسوميات .. فكانت المُفاجأة أن عُمرها يتراوح مابين 17 – 20 ألف عام !


بعد هذه الحقيقة العلمية المؤكدة ، ظهرت كل النظريات المُختلفة التى يقول بعضها ان ثمة مخلوقات فضائية جاؤوا إلى هذه المنطقة فى هذا الوقت السحيق من عُمر الحضارة البشرية ، وأرادوا ترك أثر بها .. 

ونظريات أخرى تقول أن هذه الرسوم والجداريات رسمها بشر من المُستقبل استطاعوا ان يعودوا إلى الماضي بتقنية مُعينة سيتوصلون إليها ، وأرادوا ترك هذا الأثر للتعبير بأنهم استطاعوا للعودة إلى الماضي .. ونظريات ثالثة تُشير أن هذه رسوميات وضعها أهل أطلانطس الغارقة ، الذين توصلوا لعلوم وتقنية مُذهلة تُضارع ما وصل إليه البشر اليوم .. إلخ 


ولكن من بين كل هذه النظريات هناك نظرية الة الزمن التى تبرز كاهم النظريات والأقرب للصحة وذلك لعدة اسباب وهى :
1- الحضارة الخاصة بقارة اطلانتس الخرافيه لا يمكن الجزم بها او حتى التصديق ولو لحظه انها صحيحة حيث لم يثبت اصلا اى شىء عن وجود هذه القارة
2- دقة الرسومات المكتشفه على جدران الكهوف لا يمكن ان تكون رسوم تخيليه 
3- هدف من رسم هذه الرسوم ان يثبت للناس شىء ما ..الا وهواكتشاف آلة الزمن 
الاحتمال الاكبر ان الاله موجوده حاليا ولم يعلن عنها او توشك ان تتواجد حيث تباسب الرسوم عصرنا الحالى.

 
كما ان كثيرا من الأفكار الخيالية فى افلام هوليود تم الكشف عنها فيما بعد على انها حقيقة مثل المواد التكنولوجيه المستخدمة من قبل اجهزة المخابرات الامريكية وبعض انواع الاسلحة التى كانت مجرد خياال عبمى ثم سلكت طريقها الى حياتنا كواقع مسلم به !

مالا نعرفه عن فوائد التمر وأكتشفه الطب الحديث


بعضنا يعرف أن للتمر فوائد عظيمة البعض الأخر يكفيه توصية النبى محمد صلى الله عليه وسلم لكن إذا توقفنا لنعدد فوائد التمر على جسم الأنسان لن يستطيع اى منا ذكر اكثر من خمس فوائد للتمر

وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً.
وقد جاء عن التمر وفوائد تناوله الكثير من الروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته المعصومين (عليهم السلام) ومنها عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ما تأكل الحامل من شيء ولا تتداوى به أفضل من الرطب).


ولعل ذلك هو السر في قوله سبحانه وتعالى لمريم (عليها السلام) حينما فاجأها المخاض إلى جذع النخلة إذ نقرأ في القرآن الكريم (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً* فكلي واشربي وقري عيناً).


وعن أبي عبد الله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (يا علي إنه ليعجبني أن يكون الرجل تمرياً).

وفي حديث لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (خير تمراتكم البرني فأطعموا نساءكم في نفاسهن تخرج أولادكم حلماء).

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (كلوا التمر فإن فيه شفاء من الأدواء).

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الديدان في البطن).

وعنه (صلى الله عليه وآله): (من أصبح بتمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر).

هذا هناك العديد من الفوائد التى اظهرها العلم الحديث للتمر منها

ظهر تحليل التمر الجاف - حسب المصادر الطبية - أن فيه 70.6% من الكربوهيدرات و2.5% من الدهن و33% من الماء و1.32% من الأملاح المعدنية و10% من الألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات أ - ب1 - ب2 - ج، ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيزيوم.
هل تصدق بأن التمر لا ينقل الجراثيم أو الميكروبات وأن السوس الذي بداخله
((التمر القديم)) يلتهم الأميبا ويفتك بالجراثيم التي قد تصيب الإنسان
لولا فضل الله في التمر لأصيب أهل الجزيرة العربية بأمراض لا يعلم مداها
إلا الله
.....
هل تعلم بأن الذي يأكل التمر يوميا لا يقربه الجن
.....
هل تعلم بأن أعظم غذاء ودواء لرجال الفضاء هو التمر وهو أكثر من الكافيار صحياً
.....
هل تعلم بأن ليف النخيل أفضل منظف للجسم البشري ويحميه من الأمراض الجلدية
.....
هل تعلم أن التمر لو غلي وشرب كالشاي يفرح القلب الحزين
.....
هل تصدق بأن تمر المدينة المنورة أكثر من ستين صنفاً وهو أفضل تمر في العالم
.....
هل تعلم بأن تمر البرحي يعد أكسيرا للشباب وفيه سر عظيم بأنه ينشط الغدد ويقوي الأعضاء
.....
هل تعلم بأن كل مائة جرام من التمر تحتوي على 318 سعراً حرارياً يقابلها
315 سعراً حرارياً في كل مائة جرام من العسل وأن التمرة الواحدة تمدك
بسعرات حرارية تكفي لمجهود يوم كامل ملؤه النشاط والحيوية
.....
هل تعلم بأن أعظم غذاء يناله المقاتل في الحرب هو التمر لأنه يمده
بالسعرات الحرارية ويقويه وينشط لديه الغدة الكظرية مما يجعله مقداما
شجاعا لا يهاب الموت
لا ترمي نواة التمر بعد الآن : سبحان الله .. ر بنا ما خلقت هذا باطلا
لا ترمي نواة التمر بعد الآن :
• إذا أحرقت نواة التمر وسحقتها انبتت رموش العين , واحدت البصر ، وسودت العين .
ويطحن ويخلط مع زيت الزيتون ويستعمل للشعر فهو يساعد عالى نمو الشعر
• بالنسبة لنوى التمر واستعماله كقهوة تعتبره النساء من أقوى المغذيات والمدرات لحليب المرأة المرضع .
• يساعد نوى التمر إذا استعمل كبخور بعد الولادة ؛ لإعادة الرحم إلى مكانه ،
وللتخفيف من آلام المفاصل .
• يساعد نوى التمر في تسكين آلام الأسنان ، وذلك بتكسير النواة وجعلها في الفم ، واستحلابها ، فتقوم المادة الموجودة فيها بالتخدير لتميزها بطعم مر وقابض .
• يستعمل ككحل ، وذلك بطحنه وتحميسه على النار حتى يسود ويقال: إن الكحل المصنوع من نوى التمر يقوى رموش العينين
• يمكن الاستفادة من نوى التمر حيث يمكن إنتاج ما يعرف ببديل الكاكاو (أو الشوكلاتة) وقد أجريت البحوث على ذلك وثبت نجاحها عندما خلطت مع الآيسكريم لم يستطع من أجريت عليهم التجربة التمييز بين الآيسكريم المضاف اليه الشوكلاتة أو المضاف إليه مسحوق نواة التمر المحمص .
كما وأن إحدى الشركات الأجنبية قد انتجت ما يسمى الآن ببديل القهوة بدون كافيين من نواة التمر ويستعمل بكثرة
التجارب أثبتت فائدتها لمرضى السكر والوقاية من «السرطان»

المصدر:

الخميس، 10 نوفمبر 2016

المباني الخضراء توفر أكثر من 40 بالمائة في استهلاك الطاقة


تعد المباني الخضراء من أكثر الوسائل الفعالة للتوفير في الموارد وتقليل انبعاث غازات الدفيئة وتحسين جودة الحياة في المدن، إلا أن عائقا أساسيا يحول دون التطبيق الواسع لهذه الوسيلة، ألا وهو عدم اليقين المتصل بتكاليف البناء الأخضر. وقد حاولت بعض الأبحاث التي نشرت مؤخرا التعامل مع هذه المسألة.

معنى العمارة الخضراء 
هو مصطلح عام يصف تقنيات التصميم الواعي بيئيا في مجال الهندسة المعمارية. وهي عملية تصميم المباني بأسلوب يقلل استهلاك الطاقة والمواد والموارد مع تقليل تأثيرات الإنشاء والاستعمال على البيئة مع تنظيم الانسجام مع الطبيعة.
العمارة الخضراء تعرف باعتبارها صممت وبنيت أخذا في الاعتبار عددا كبيرا من الجوانب البيئية، ابتداءً من التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء باستعمال مواد أعيد تدويرها، والامتناع عن استخدام المواد السامة. ويتم إنجاز هذه الجوانب من خلال العزل الحراري للجدران، وتعظيم الاستفادة من الإنارة الطبيعية، واتباع آليات مختلفة للتوفير في المياه والكهرباء، فضلا عن استعمال مخلفات الإنشاءات المعاد تدويرها كمواد خام في البناء.

 الأهمية البيئية للبناء الأخضر
تعتبر هذه الأهمية حاسمة؛ إذ أن المباني تساهم في جزء هام من استهلاك المياه والطاقة، إضافة إلى انبعاث التلوث وغازات التدفئة كما أنها مستهلك كبير لمواد التعدين والمحاجر.
وإجمالا، تكلفة الاستثمار الإضافي في المبنى، بسبب المكونات الخضراء (البيئية)، تزيد بنسبة 2-4 بالمائة أكثر من الاستثمار في المبنى العادي.
ويحتل إجمالي الاستثمار في الطاقة (بما في ذلك وسائل التكييف والإنارة المختلفة) نحو 60 بالمائة من إجمالي الاستثمار الإضافي في المبنى.
وفي مجال الطاقة، يعد العزل تحديدا؛ مثل الجدران الحرارية والزجاج المزدوج، المكون الاستثماري الأهم.
وتفيد هذه المعطيات بأن البناء الأخضر لا يزيد بشكل جدي تكاليف البناء. لكن، وبسبب الاختلافات الكثيرة في مكونات المباني الخضراء، ويتعلق الأمر بالمواصفات الرسمية للعمارة الخضراء؛ إذ كلما ازدادت المواصفات صرامة، أدى ذلك إلى زيادة إضافية في تكلفة البناء. لكن، بما أن طرق البناء الأخضر تتطور وتتحسن باستمرار، فإن ذلك يؤدي إلى تقليل التكلفة.

العمارة الخضراء وتأثيرها على سياسة واقتصاد العالم
تم تأطير العمارة الخضراء من جانب أكبر من خلال مناقشة القضايا الملحة اقتصاديا وسياسيا في العالم.
على نطاق واسع، تسعى العمارة المستدامة إلى التقليل من الآثار البيئية السلبية في المباني من خلال تعزيز كفاءة استخدام المواد والطاقة والفضاء. ببساطة أكثر، فإن فكرة الاستدامة، أو التصميم البيئي، هو ضمان أن تكون نشاطاتنا وقراراتنا لا تمنع الفرص عن الأجيال المقبلة. ويمكن استخدام هذا المصطلح لوصف الطاقة في التصميم المبنية والواعية بيئيا.
ظهرت العمارة البيئية في الحضارات القديمة في صورة محاولة الإنسان للتأقلم والتعايش في بيئته. وتباينت صور هذا التأقلم من استخدام المواد المتاحة في البيئة المحلية في العمران مرورا بطرق استخدامها وانتهاء بالأساليب التي اتبعها للتعامل مع عناصر البيئة ومحدداتها من الأمطار والرياح والحرارة وضوء الشمس وغيرها.
ففي مصر نجد أن إنسان الحضارات المصرية القديمة استخدم المواد المحلية وهي الطوب اللبن والبردي والأخشاب في منظوماتهم المعمارية الخاصة مثل مساكن العمال في حين استخدموا الأحجار الطبيعية ونحتوا في الجبال منظوماتهم المعمارية المقدسة مثل المعابد.


أهمية المباني الخضراء 
أهم هذه المبادئ هى الحفاظ على الطاقة، فالمبنى يجب أن يصمم ويشيد بأسلوب يتم فيه تقليل الاحتياج للوقود الحفري والاعتماد بصورة أكبر على الطاقات الطبيعية فالمجتمعات القديمة فهمت وحققت هذا المبدأ في أحيان كثيرة.
ان استخدام التصميمات التي تراعي البيئة مع استخدام التكنولوجيا المتاحة في أمريكا قد يخفض استخدام الطاقة بمقدار 70% في المباني السكنية و60% في المباني التجارية وذلك طبقا لتقرير المعمل القومي للطاقة المتجددة في كولورادو. وفي تقرير لقسم الطاقة في المملكة المتحدة عام 1988 اقترح ان يكون 50% من اعتماد المملكة في استهلاك الطاقة على الموارد والطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والامواج والمساقط المائية والكتلة الحية، كما يمكن خفض استهلاك الكهرباء باستخدام الخلايا الشمسية الكهروضوئية والتي تنتج الكهرباء مباشرة من ضوء الشمس. ومع استخدام التكنولوجيا بجانب التوجة للإنتاج بالجملة انخفضت تكلفة الكهرباء الناتجة من الخلايا الشمسية بنسبة تصل الى أكثر من 90% منذ عام 1980 ومع استمرار انخفاض أسعار الخلايا الشمسية فان دمجها مباشرة في واجهة سقف المبني بدلا من لصق الواح شمسية منفصلة أصبح من الممكن تعميمه قريبا، فقد استطاعت شركة ألمانية (flachglas) من دمج الخلايا الشمسية في النوافذ الزجاجية نصف الشفافة والتي تمد المكان بالضوء المرشح أثناء توليدها للكهرباء.

مميزات وعيوب العمارة الخضراء
المميزات:
1- التكلفه:
تكاليف المباني الخضراء هي نفسها نفس تكاليف المباني العاديه وأحيانا تكلف أكثر قليلا لأنها تحتاج إلى مواد خاصه لبنائها. ولكن، يجب عليك معرفة أن تكاليف البناء العادية لن تتوقف بعد عملية البناء إذ أنها ستتطلب دائما صرف الأموال على الصيانه, التجديد، التشغيل أو حتى الهدم.
هذا لا يعني أن المباني الخضراء لن تحتاج للصيانه أو التجديد أيضا، ولكن بما أن تلك المباني تم  بناؤها من الموارد الطبيعيه فجميع تلك الأعمال التجميليه أو التشغيليه للمبنى ستأخذ وقت أكثر حتى يستدعي الأمر القيام بها ولذلك فإن الاستثمار في المباني الخضراء هو 10 مرات أكثر ربحا من تلك المباني العاديه.
2- الكفاءه:
هذا هنا ينقسم إلى ما يلي:-
أ- كفاءة إستخدام المياه:-
المباني الخضراء لا تعرف معنى كلمة “إضاعة شئ”، ولذلك تقوم تلك المباني بإعادة تدوير مياه الأمطار والمياه الرماديه واستخدامها لتنظيف المرحاض على سبيل المثال.
ب- كفاءة إستخدام الطاقه:
هذه المباني توفر الطاقه أكثر من تلك التي بنيت من الطوب. إنها تعتمد فقط على كل موارد الطاقه مثل الطاقة الشمسية، والطاقة المائية وطاقة الرياح المتجددة والتي تستخدم للحرارة والكهرباء و كل ذلك من شأنه تحسين نوعية الهواء في الأماكن المغلقه.
ج- كفاءة الموارد المستخدمه:
يتم بناء المباني الخضراء من مواد طبيعية وغير سامة والمعاد تدويرها التي لا تكلف كثيرا مثل الخيزران والقش، والمعادن المعاد تدويرها أو الخرسانة الصديقة للبيئه…إلخ
3- الحفاظ على البنيه التحتيه:
تلك المباني تتميز بكفائتها المطلقه في إستخدام الطاقة وإمدادات المياه و ذلك يساعد في مد قدرات البنيه التحتيه المحليه إلى حد كبير و إطالة عمرها.
4- عائد إستثماري مربح:
نظرا أن تلك المباني يتم بناؤها و تشغيلها من الموارد الطبيعيه, فهي بذلك تعتبر إستثمار مربح للغايه إذ أن وحدات تلك المباني تباع بأسعار عاليه مما يجعل من تلك المباني إستمثار غايه في الربحيه بعوائد مجزيه.
ولكن كما نعلم جميعا أن لا يوجد شئ كاملا, فالمباني الخضراء لها عيوبها أيضا المتمثله في الأتي:-
العيوب:
1- الموقع:
بما أن هذه المباني تعتمد على الشمس للحصول على الطاقة، فإنها تحتاج إلى موقع متميز تسهل لأشعة الشمس الوصول إليه و ذلك قد يتطلب في بعض الأحيان وضعها في جهه مقابله للمنازل الأخرى.
2- التوافر:
المواد اللازمة لبناء هذا المبنى في بعض الأحيان يصبح من الصعب الحصول عليها  خصوصا في المناطق المدنيه حيث الحفاظ على البيئة ليس هو الخيار الأول لقاطنيها.
لذلك شحن هذه المواد سيزيد من تكلفة المبنى.
3- عدم توافر نظم تبريد الهواء:
هذه المباني تعمل على الحرارة لتوليد الطاقة، وبالتالي فهي ليست مصممة للمناطق الساخنة لأنها لا تمتلك أي أنظمه لتبريد الهواء، لذلك سوف تكون هناك حاجة لمكيفات الهواء الأمر الذي سيجعل هذه المباني لا تمت بصله لمفهوم “صيق للبيئه”.

مستقبل العمارة الخضراء
التحمس اليوم للعمارة الخضراء والمباني المستدامة له أصوله المرتبطة بأزمة الطاقة في السبعينات من القرن الفائت، فقد بدأ المعماريون آنذاك يفكرون ويتساءلون عن الحكمة من وجود مبان صندوقية محاطة بالزجاج والفولاذ وتتطلب تدفئة هائلة وأنظمة تبريد مكلفة، ومن هناك تعالت أصوات المعماريين المتحمسين الذين اقترحوا العمارة الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة ومنهم: وليام ماكدونو، بروس فول وروبرت فوكس من الولايات المتحدة، توماس هيرزوج من ألمانيا، ونورمان فوستر وريتشارد روجرز من بريطانيا. هؤلاء المعماريون أصحاب الفكر التقدمي بدأوا باستكشاف وبلورة التصاميم المعمارية التي ركزت على التأثير البيئي طويل المدى أثناء تشغيل وصيانة المباني، وكانوا ينظرون لما هو أبعد من هم «التكاليف الأولية» (Initial Costs) للبناء.
هذه النظرة ومنذ ذلك الحين تأصلت في بعض أنظمة تقييم المباني مثل معيار (BREEAM) الذي تم تطبيقه في بريطانيا في العام 1990. ومعايير نظام الطاقة والتصميم البيئي (LEED) في الولايات المتحدة الأمريكية وهي اختصار لـ (Leadership in Energy and Environmental Design)، وهذا المعيار الأخير تم تطويره بواسطة المجلس الأمريكي للبناء الأخضر (USGBC)، وتم البدء بتطبيقه في العام 2000. والآن يتم منح شهادة (LEED) للمشاريع المتميزة في تطبيقات العمارة المستدامة الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية. إن معايير (LEED) تهدف إلى إنتاج بيئة مشيدة أكثر خضرة، ومبان ذات أداء اقتصادي أفضل، وهذه المعايير التي يتم تزويد المعماريين والمهندسين والمطورين والمستثمرين بها تتكون من قائمة بسيطة من المعايير المستخدمة في الحكم على مدى التزام المبنى بالضوابط الخضراء، ووفقاً لهذه المعايير يتم منح نقاط للمبنى في جوانب مختلفة، فكفاءة استهلاك الطاقة في المبنى تمنح في حدود (17 نقطة)، وكفاءة استخدام المياه تمنح في حدود (5 نقاط)، في حين تصل نقاط جودة وسلامة البيئة الداخلية في المبنى إلى حدود (15 نقطة)، أما النقاط الإضافية فيمكن اكتسابها عند إضافة مزايا محددة للمبنى مثل: مولدات الطاقة المتجددة، أو أنظمة مراقبة غاز ثاني أكسيد الكربون.
ويوجد في الدول الصناعية الكثير من المباني الكبرى التي تجسد مفهوم العمارة المستدامة الخضراء التي تقلل من التأثيرات على البيئة، ومنها مبنى برج المكون من (48 طابقاً) في ساحة التايمز في نيويورك، وهو مصمم بواسطة (فوكس وفول معماريون). إنه يعد أحد الأمثلة المبكرة التي طبقت مبادئ العمارة المستدامة الخضراء في مبنى حضري كبير، وقد استعملت فيه تقريباً جميع التقنيات التي يمكن تخيلها لتوفير الطاقة. فقد استخدم المبنى نوعية خاصة من الزجاج تسمح بدخول ضوء الشمس الطبيعي وتبقي الحرارة والأشعة فوق البنفسجية خارج المبنى، وتقلل من فقدان الحرارة الداخلية أثناء الشتاء. وهناك أيضاً خليتان تعملان على وقود الغاز الطبيعي تزودان المبنى بـ (400 كيلو واط) من الطاقة، وهو ما يكفي لتغذية المبنى بكل كمية الكهرباء التي يحتاجها ليلاً، بالإضافة إلى (5%) من كمية الكهرباء التي يحتاجها نهاراً. أما عادم الماء الحار فقد أنتج بواسطة خلايا الوقود المستخدمة للمساعدة على تسخين المبنى وتزويده بالماء الحار. بينما وضعت أنظمة التبريد والتكييف على السقف كمولد غاز أكثر من كونها مولدا كهربائيا، وهذا يخفض من فقدان الطاقة المرتبط بنقل الطاقة الكهربائية. كما أن اللوحات الموجودة على المبنى من الخارج تزود المبنى بطاقة إضافية تصل إلى (15 كيلو واط). وداخل المبنى تتحكم حساسات الحركة بالمراوح وتطفئ الإضاءة في المناطق قليلة الإشغال مثل السلالم. أما إشارات الخروج فهي مضاءة بثنائيات خفيفة مخفضة لاستهلاك الطاقة. والنتيجة النهائية هي أن المبنى يستهلك طاقة أقل بنسبة (35-40%) مقارنة بأي مبنى تقليدي مماثل.


المصدر: