Seifwedeif

Seifwedeif
Vision to close the gap between two different generations at life by putting their concerns and needs and making a useful discussion to continue communication between them

مشاركة مميزة

مصر...اللى ممكن متعرفهاش- محميات مصر- الجزء الأول

محمية ابو جالوم محمية طبيعية في "1992" وتتميز هذه المنطقة بطبوغرافية خاصة ونظام بيئي متكامل تنفرد بنظام كهفي تحت الماء و...

الخميس، 27 أكتوبر 2016

فن العمارة عبر التاريخ ....التعريف والمفهوم.....Architecture Timeline- الجزء الثانى

مدارس العمارة الحديثة

اولاً : التعبيرية


·        قبل أن نتحدث عن المدرسة التعبيرية يجدر بنا أن نتطرق إلى ثلاثة من أهم الفنانين الذين كانوا مرحلة في حد ذاتهم ، فلو تأملنا أعمالهم فاننا نرى فيها صفات" التأثيرية" ، ولكننا إذا أمعنا النظر فإننا نرى أعمال هؤلاء تختلف عن أصحاب المذهب "التأثيري" او "الإنطباعي" ، ويجدر بنا أن نذكر أسماء هؤلاء الثلاثة وهو "بول سيزان " و"فان جوخ"و"بول جوجان " فالذي يريد أن يتعرف على شخصية الفن المعاصر في بداية القرن العشرين عليه أن يتعرف على الشخصيات الثلاث السالفة الذكر ..!!
·        لقد أبتعد فصاروا مرحلة سميت ما بعد التأثيرية ، وقد مهدت هذه المرحلة لظهور المدرسة التعبيرية والوحشية على حد سواء. على أيه حال كان "سيزان" أبا للفن الحديث في القرن العشرين ، لقد كان تمهيدا للعديد من الحركات الفنية ، ولكن أوضحها هو "التكعيبية" التي تظهر في إسلوبه ، وقد مهد "فان جوخ" للمدرسة "التعبيرية" ، كما مهد "بول جوجان"الطريق للمدرسة "الوحشية" بأعتماده على الحس الفطري في رسم الأشكال ..!!
·        والآن وقد عرفنا شيئا عن بعض الفنانين الذين أثروا في القرن العشرين علينا أن نعود إلى المدرسة "التعبيرية" ، بعد أن عرفنا ان الفنان "فان جوخ " هو الذي مهد الطريق لظهور مثل هذه المدرسة ، فالتعبيرية مدرسة اتجاه فني يرتكز على تبسيط الخطوط والألوان فلقد خرجت هذه المدرسة عن الأوضاع "الكلاسيكية" التي تقوم على تسجيل معالم الجسم بل الطبيعة ، تسجيلا" دقيقا" ، سواء في الخط ، كما ذكرنا ، أو في تلوين الأشكال فقد ركزت على دراسة الاجسام ورسمها والمبالغة في إنحرافات بعض الخطوط أو بعض أجزاء الجسم وحركته ، وهي بهذا تقترب في بعض الأحيان من الكاريكاتير ..!!
·         ثم أعتمدت هذه المدرسة على إظهار تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية ، من خلال الخطوط التي يرسمها الرسام ، التي تبين الحالة النفسية للشخص الذي يرسمه الفنان ، وقد ساعد على ذلك أستخدام بعض الالوان التي تبرز إنفعالات الأشخاص ، بل تثير مشاعر المشاهد للموضوع التعبيري ، إن "التعبيرية" وجه آخر للرومانسية ، إن المذهب التعبيري يعيد بناء عناصر الطبيعة بطريقة تثير المشاعر والمذهب التعبيري قد صار يعمل على التنظيم والبناء من جديد للصورة الرومانسية ، ولكن في إسلوب تراجيدي يتسم بما تعانيه الأجيال في العصر الحديث من قلق وأزمات .ويعد الفنان "فان جوخ" أشهر فناني هذه المدرسة والرائد الأول لها ، والفنان "مونخ" والفنان "لوتريك"..!!
Great things are not done by impulse, but by a series of small things brought together. (Vincent Van Gogh)

ثانياً : البنائية



·         حركة ثورية في الفن في موسكو (روسيا) خلال العقد الثاني ومطلع العقد الثالث من القرن العشرين وقد ظهرت على أساس الأعمال الرائدة للفنان فلاديمير تاتالين في " أعماله البنائية البارزة " الهدف الرئيسي من الحركة أن يتكامل الفنانون مع المجتمع.
·         وأتخذ الحركة مصدرا لعمل فنانيها تقنيات الكولاج والتكعيبية والمستقبلية وأهم الذين أسهموا بذلك هم من فناني النحت أمثال : نعوم غابو أنطون بفسنر والمعمار والتصميم الصناعي (تاتالين والكسندر رودشنكو) والسينما والطبوغرافيا (إيل ليذتسكي).
ثالثاً: الوظيفية




العمارة ليست فناً ( وهذا الكلام لا يعجب الكثير من المعماريين)
أدولف لوس (1870-1933) Odolf Loas
·        ولد في النمسا عام 1870م وكان أصما حتى الثانية عشر من عمره لم يكن لويس مصمما بل كان كاتباً ومحاضراً. كان شديد النقد على الزخرفة لدرجة أنه فصل بين الشي العملي و الشيء الفني وقال"العمارة ليست فناً, أن أي شي يؤدي إلى منفعة يخرج من دائرة الفن " كتب مقال مشهور بعنوان " الزخرفة والجريمة" زعم فيه أن العمارة والفن يجب أن لا يحتويا على زخرفة وأعتبرها من بواقي العادات البربرية وكانت أعماله بعد 1908 م تعبيراً عن هذه الفلسفة ومن أهم وأشهر هذه الأعمال بيت ستينر 1910 م على ضواحي فيينا, كان تصميم هذا البيت مفاجأة للمعماريين في زمنه, فرغم أن الاتجاه العام كان يدعو إلى تخفيف الزخرفة إلا أن هذا البيت فاق الجميع حيث لم تكن في الواجهة إلا الحوائط والنوافذ من دون أي شكل زائد عن الحاجة الوظيفية ولقد كان لتصميمه هذا وغيره أثر كبير على اتجاه العمارة وفكر بعض المعماريين مثل جروبيوس و لي كربوزير.ربما الإعاقة المؤقتة التي تعرض لها لويس في صغره مبكرا حسنت من قدراته المعمارية من ناحية وأثرت على شخصيته بأن أصبح انطوائي.
·         كرهه للزخرفة وإعاقته المبكرة بلورت شخصيته المعمارية التي تحارب وبكل شده كلمة زخرفه.. دافع نفسي داخلي قوي و واضح أدى إلى تكون شخصية هذا المعماري كان وضيفي بحت كان يخرج العمارة من دائرة الفن لأنها تؤدي إلى منفعة وهذا الكلام لا يعجب الكثير من المعماريين فما بالك بالمتلقي كان يدعو إلى عمارة وظيفية بحته حتى خرج لنا بيت ستينر وهو يخلو من أي زخرفه فقط جدران مصمتة تتخللها نوافذ فقط ربما ذلك من العزلة والإنطوائيه في بداية حياته بحيث يتولد في داخله كره للمعطيات في ظل العجز عن التغيير ولكن عندما يمتلك الفرصة يحاول أن يغير تلك المعطيات بتصاميم أو بفكر ربما لم يكن لشخصيته الإنسانية تأثير اجتماعي واضح أو انعكاس تلقائي لكنه يدرج ضمن قائمة التأثيرات.

رابعاً: التكعيبية


·        تقول العبارة المشهورة للفنان سيزان أن "الكرة، والأسطوانة، والمخروط" هي جوهر بِنْيَة الطبيعة، و التكعيبة كمدرسة في الفن التشكيلي قد نشأت عن نوع من الالتباس في فهم هذه العبارة ، فلم يكن الغرض فرض هذه الأشكال الهندسية على الطبيعة، لأنها موجودة فعلاً، غير أن التكعيبيين قد عمدوا في سبيل بناء اللوحة لتصبح متماسكة وقوية إلى هندسة صورة الطبيعة، وفي سبيل هذه الهندسة عادوا إلى الفيلسوف وعالم الرياضيات الأشهر فيثاغورس وتبنوا نظرياته في الهندسه والرياضيات.
·        لكن لم يكن غرض التكعيبيين عندما أخذوا في تحليل صور الطبيعة، وتقسيمها إلى الأشكال الهندسية وإخضاع أشكالها للعمل الفني سوى البحث عن أسرار الجمال، على أنهم في هذا كانوا مدفوعين بذلك الإحساس العام السائد بين فناني العصر الحديث، وهو أن الحقيقة شيء خفي يختبئ وراء الصور الظاهرية.

خامساً: التفكيكية





·         يأخذ تيار التفكيكية (بالإنجليزية)(DE constructivism) المثير للجدل منحى لحالة استئصاليه ثنائية التوجه، تخص الأولى؛ العلاقة بين أشكال الإسقاط وبين الأشكال وسياقها العام من خلال كبح جامح الانسيابية والثانية؛ تشويش وقطع دابر العلاقة بين الداخل والخارج. وبغض النظر عن تلك القطيعة الحادثة بين الخارج وسياقه الداخلي فان التفكيكية تقوض المسوغات المتعارف عليها بما يخص الانسجام والوحدة والاستقرار الظاهري.
مبنى بهانوفر,ألمانيا.
·        صعد نجم اتجاه الديكونستروكتيفيزم Deconstructivism خلال نهايات القرن العشرين.
·         وحاكى تيار الطراز الإنشائي Constructivsm في ثلاثينات القرن العشرين، و أبان غليان الشعور الثوري في العالم الذي يدعو في بعض جوانبه إلى التملص من الماضي الرأسمالي وتجسد بأشكال إنشائية جديدة لا تمت بصلة إلى الماضي. يحمل في طياته دلالات سيكولوجية تدعو إلى رفض التراث المعماري لشعوب ليس لها بالأساس ذلك الثراء ومن هذه الأجواء نشأت فكرة التفكيكية الحديثة تألق نجمها منذ نهايات عقد ثمانينات القرن العشرين .
و يمكن اعتبار تلك الحركة حالة من الشرذمة يصفها البعض بالخداع، والصاعدين يعتبرها حالة إبداعية إلى آفاق جديدة من الأشكال المستحدثة, تعرض ما هو غريب بأسلوب التشويه والتجزئة التي أتبعت منهجية التصادم الفظي بدل اللباقة في الإقناع. وثمة تشعبات منه باستعارة الأشكال التراثية التقليدية.
·         وما يميز هذا التيار هو تحطيم الفروق بين الرسم والنحت وإعادة خلطها في بوتقة معمارية، ويمكن تلمس الاتجاه الوظيفي فيها ولكنه ينحصر في القيمة التعبيرية للإنشاء , فقد نبذت حالات الزخرف ، وانحصرت القيمة الجمالية للمبنى بما تبديه العلاقات الشكلية للحجوم والكتل والفراغات كما تبرزها المعطيات الإنشائية. استعمال خامات جديدة كالمعدن والزجاج واللدائن لكي تتبع فكرة تعبر عن الحياة بالهيئة التي يشكلها العلم. وقد أخذ في بعض شطحاته مع التكعيبية.
·         والتراكب القطري ولاسيما بالنسبة للأشكال المستطيلة و الأشكال شبه المنحرفة، و السطوح أو المقاطع المتعرجة كما لمسناه في أعمال المعمار ليس يزكي, وكذلك, ماليفيتش, أو تالين, واتسع نطاق الممارسة من المعماريين هيملبلاو و ايسنمان وكيري، و كولهاس و ليبسكيند وشاعت أسماء قسم من المعماريين منهم كاندنسكي ونعوم كابو وكازيمير ماليفيتش. ومن أهم المباني مشروع صحيفة البرافدا ومشروع مجمعات إدارية في موسكو

سادساً : العمارة العضوية

·         تعتبر العمارة العضوية فلسفة معمارية تبحث عن التوافق و الانسجام بين الطبيعة و العمارة. تم استخدام المصطلح و تم تعريفه من خلال المعماري فرانك لويد رايت (1867-1959) و وضع في كتابه (An Organic Architecture, 1939 عمارة عضوية) مبادئ عامة عن تصوره لكيفية تطبيق الفكر المعماري الذي وصل إليه من امتزاج و ذوبان في الطبيعة.
Falling Water للمعماري فرانك لويد رايت
·         بشكل عام تهدف العمارة العضوية إلى عدم تدمير البيئة التي تدخلها أو في تفسير أخر, تكملتها! أي أنها تصبح في النهاية كجزء موجود بالفعل في الطبيعة. عالج العديد من المعماريين هذه الفكرة بكذا مدخل, مثل استخدام المواد الموجودة في المكان في البناء بل و أبعد من هذا في استخدام المواد البيئية الموجودة في الأثاث و الديكورات بحيث يبدو المبنى جزء لا يتجزأ من البيئة المحيطة به.
·         اخترع المصطلح عمارة عضوية المعماري فرانك لويد رايت (1867-1959) فيما يلي جزء من كتابه "ها أنا أكتب لكم مقدما العمارة العضوية: معلنا العمارة العضوية كالفكرة المثالية و التعاليم التي يجب ان تتبع إذا أردنا فهم الحياة ككل و لخدمة مغزى الحياة, لا أحمل محددات تقليدية في سبيل التقليد الأعظم. و لا أبحث عن شكل جامد مفروض علينا من ماضينا أو حاضرنا أو مستقبلنا, و لكني هنا أحدد الشكل عن طريق قوانين الحس العام البسيطة, أو فلتسميها الحس الأعلى إذا أردت, عن طريق طبيعة الخامات..."

سابعاً : المستقبلية


·        بدأت المدرسة "المستقبلية" في إيطاليا، ثم انتقلت إلى فرنسا، وكانت تهدف إلى مقاومة الماضي لذلك سميت "بالمستقبلية"، وأهتم فنان "المستقبلية" بالتغّير المتمّيز وبالفاعلية المستمرة في القرن العشرين، الذي عٌرف بالسرعة والتقدم التقني. وحاول الفنان التعبّير عنه بالحركة والضوء، فكل الأشياء تتحرك وتجري وتتغير بسرعة..!!
·        وتعتبر المدرسة "المستقبلية" الفنية ذات أهمية بالغة، إذ أنها تمكنت من إيجاد شكل متناسب مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه، والتركيز على إنسان العصر الحديث..!!
·        وقد عبر الفنان "المستقبلي" عن الصور المتغيرة، بتجزئة الأشكال إلى آلاف النقاط والخطوط والألوان، وكان تهدف إلى نقل الحركة السريعة والوثبات والخطوة وصراع القوى..!!
·        قال أحد الفنانين المستقبليين "إن الحصان الذي يركض لا يملك أربعة حوافر وحسب،بل إن له عشرين حافرا"وحركاتها مثلثية". وعلى ذلك كانوا يرسمون الناس والخيل بأطراف متعددة وبترتيب إشعاعي، بحيث تبدو اللوحة المستقبلية كأمواج ملونة متعاقبة..!!
·       وفي لوحة "مرنة" للفنان المستقبلي "بوكشيوني" التي رسمها عام 1912م، يوحي الشكل في عمومه بإنسان متدثر بثياب فضفاضة ذات ألوان زاهية، يحركها الهواء، فتنساب تفاصيلها في إيقاعات حركية مستمرة..!!


ثامناً : العمارة الذكية

  • تعتبر أحد أبرز مظاهر الألفية الجديدة ونسمع عن دراسات لتطوير هذه النوعية من المبانى التى تعتمد على فكرة استخدام الاساليب والتكنولوجيا الحديثة فى تطوير تقنيات المبانى ووظيفتها بطريقة تلائم العصر لخدمة المستخدم وعملت على رفع كفاءة وظيفة المبانى فى العديد من المجالات منها (التدفئة ،الأمن، الإضاءة، المحافظة على البيئة) ، وتعدد انظمة إدارتها وتشغيلها بهدف الاقتصاد فى الطاقة المستعملة فى تشغيلها ، بحيث تتفاعل الالات والتقنيات مع المستخدمين 
  • أيضاً تطورت أنظمة وتقنيات البناء تطوراً كبيراً بعد استخدام مواد البناء الحديثة كالأسمنت والألمنيوم والبلاستيك وغيرها وأصبحت المدن مزدحمة بالمباني المختلفة الوظائف والهيئات والارتفاعات كما ساهم تطور الأنظمة الهندسية والخدمات مثل أنظمة الكهرباء والهاتف وشبكات المياه في تغير شكل المباني والمدن على حدٍ سواء . وشهدت الحقبة الأخيرة من القرن العشرين ثورة في تقنيات الحاسوب وأنظمة المعلومات والاتصالات أثرت في الأنشطة الحياتية للإنسان وارتبط العديد من نشاط الإنسان اليومي بهذه التقنيات الإلكترونية بصورة أو بأخرى ظهرت تأثيرها على تصميم المسكن وظهر جيل من المساكن يستخدم هذه التقنيات لتنظيم العلاقة بين الأنظمة المختلفة المستخدمة في المسكن يتحكم فيها عقل مركزي (جهاز الحاسوب).
المصدر: محاضرات الدكتور أيمن ملوك فى نظريات وتاريخ العمارة



فن العمارة عبر التاريخ ....التعريف والمفهوم.....Architecture Timeline- الجزء الثالث

تاسعاً: العمارة الخضراء والمستدامة


مع التقدم التكنولوجي واتساع مجالات الاتصالات والعلاقات بين دول العالم، لم تعد فرص العمل وحدها، وتحسن الوسائل المعيشية المعيار الوحيد لجذب السكان، فقد كان للاهتمام العالمي ونشر الوعي بالتأثيرات المختلفة للبيئة على قاطنيها مما حدا بالكثيرين للبحث عن أماكن جديدة تبعدهم ولو لفترة قصيرة عن التلوث الذي أحاط بالمدن وجعل منها مراكز للتأثير السلبي على صحة وكفاءة أداء سكانها.
ويهدف هذا المقال إلى توضيح كيفية إقامة بيئة تستوفي الاحتياجات المادية والنفسية والروحية لقاطنيها مع توفير دعائم وحوافز للانتقال إليها، ليس فقط من قبل الساعين إلى فرص العمل ولكن من قبل القاطنين ببيئات عمها التلوث لعدم التوازن بين التقدم التكنولوجي والبيئة بكافة أبعادها.
عمارة البيئة المستدامة أو العمارة الخضراء، وهي العمارة التي تعتمد أساساً على المواد الطبيعية في الإنشاء والتشطيب والتي تتلاءم مع البيئة المحيطة فلا ينتج عنها عناصر ذات آثار ضارة على صحة مستعمليها كما تعتمد على التصميم الذي يراعي احتياجات هؤلاء السكان سواء أكانوا كباراً أم شبابا نساء أو أطفال أصحاء أو ممن يعانون من قصور في أدائهم، فتكون هذه العمارة متوافقة مع متطلبات و توجهات من يستعملونها.

العمارة الخضراء للبيئة المستدامة:

مفهوم العمارة الخضراء:
العمارة الخضراء للبيئة المستدامة هي عمارة ناتجة عن بيئتها وذات مسؤولية اتجاهها، أي عمارة تحترم موارد الأرض وجمالها الطبيعي. وهي عمارة توفر احتياجات مستعمليها إذ أنها تؤدي إلى الحفاظ على صحتهم، شعورهم بالرضا، زيادة إنتاجهم وإشباع احتياجاتهم الروحية وذلك من خلال العناية بتطبيق الاستراتيجيات المؤكدة لاستدامة البيئة.

البناء المستدام:
البناء المستدام هو إيجاد إدارة بيئية صحية تعتمد على كفاءة استخدام الموارد واحترام المبادئ المؤدية إلى التجانس مع البيئة. فالمباني المصممة بأسلوب مستدام تهدف إلى خفض آثاره السليبة على البيئة من خلال كفاءة استخدام الطاقة والموارد . وذلك أن المباني تعتبر من أكبر مسببات الأضرار المتواجدة على الأرض، إذ أن التلوث الناتج عن تدفئة وتبريد البيئة الداخلية للمباني أكبر من التلوث الناتج عن عوادم السيارات حتى في الولايات المتحدة يضاف إلى ذلك أن صناعة مواد البناء تستهلك طاقة ضخمة وموارد غير متجددة، وأوضحت الدراسات المصرية أن التلوث الناتج عن إصدار غازي ثاني أكسيد الكربون الناتج عن استهلاك الصناعة للطاقة هو 26.7 % بينما ذلك الناتج عن الاستهلاك السكني والتجاري هو 10.10% من 94 مليون طن من غاز ثنائي أكسيد الكربون كنتيجة لاستهلاك الطاقة البترولية ويتضمن البناء المستدام المبادئ الآتية:-
  • خفض استهلاك الموارد الغير قابلة للتجدد.- 
  • تحسين البيئة الطبيعية.- 
  • خفض أو إزالة المواد الضارة السامة. 


هذا ويعتبر البناء باستدامة (Sustainable building) أسلوب بناء يسعى للتكامل من حيث الجودة مع الأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمبنى. وبهذا يؤدي الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية، والإدارة الملائمة للمبنى إلى الحفاظ على الموارد المحدودة، خفض استهلاك الطاقة والحفاظ عليها وتحسين نوعية البيئة المحيطة. أي أنه يتضمن الأخذ في الاعتبار العمر الافتراضي للمبنى نوعية البيئة التي يحتويها ونوعية الأداء لأنظمة المبنى والقيم المستقبلية المتوقعة في المجتمع.فمن خلال كفاءة استخدام الموارد والطاقة وخفض الغازات المتسربة ومنع التلوث للهواء بالبيئة الداخلية من الفورمالدهايد ناتج من مواد العزل والخشب المضغوط والمواد السمية الناتجة عن الدهانات ومذيبات أنواع الورنيش، الزئبق والأسبستس الناتج عن الدهانات والعزل الصوتي وبلاطات الأرضية، والتلوث الضوضائي، والتناغم مع البيئة وتكامل أنظمة المبنى المختلفة نجد أن تصميم المباني الخضراء للبيئة المستدامة يسعى إلى حماية صحة مستخدميها، لتحسين إنتاجية العاملين فيها، استخدام الطاقة والمياه والموارد الأخرى بكفاءة أكبر، بالإضافة إلى خفض التأثير السلبي على البيئة.

مبادئ عمارة البيئة المستدامة :

يتميز الاتجاه الأخضر في إقامة البيئة المبنية بالشمولية في تصميم المباني، ولتحقيق الاستدامة في البيئة فيجب أن تراعي في عمارتها كافة الموارد التي يتضمنها المبنى سواء أكانت مواد أو طاقة أو مساهمة في توفير احتياجات مستعملي المبنى.

البيئة الصحية الداخلية:
يجب اتخاذ كافة الاحتياطيات لضمان عدم إصدار مواد البناء أو الأنظمة الإنشائية للمبنى أية غازات سامة تنتشر في جو البيئة الداخلية للمبنى. كما يتعين العمل على تجديد الهواء بالداخل وتنقيته بواسطة المزروعات والمرشحات.

كفاءة استخدام الطاقة:
يجب مراعاة كافة الإجراءات التي تضمن أن يستخدم المبنى أقل طاقة ممكنة في عمليات التبريد والتدفئة والإضاءة وذلك باستخدام الوسائل الفنية والمنتجات التي تحافظ على الطاقة المتوفرة وتحول دون سوء استخدامها.

المواد ذات التأثير الحميد على البيئة:
يجب مراعاة استخدام مواد البناء والمنتجات التي تؤدي لخفض تدمير البيئة عالميا. فيمكن اختيار الخشب شريطة أن لا يدمر ذلك الغابات كما تؤخذ في الاعتبار المواد الأخرى على أساس عدم سمية العناصر التي تنتجها.

التشكيل المرتبط بالبيئة المحيطة:
يجب مراعاة ضرورة ربط التشكيل والتصميم الخاص بالمبنى بالموقع المقام عليه، بالمنطقة وبالطقس، وذلك مع زيادة الاهتمام بالجانب البيئي للموقع. هذا مع توفير وسائل إعادة تدوير المخلفات (waste recycling). ويجب مراعاة تجانس العلاقة بين شكل المبنى، قاطنيه والطبيعة المحيطة.

التصميم الجيد:
يجب مراعاة الحصول على تصميم يحقق كفاءة مستمرة في العلاقات بين المساحات المستخدمة، مسارات الحركة، تشكيل المبنى، النظم الميكانيكية وتكنولوجيا البناء. كما يراعي التعبير الرمزي عن تاريخ المنطقة والأرض وكذلك القيم والمبادئ الروحية التي يجب دراستها، وذلك حتى يصبح المبنى متميزا بسهولة الاستعمال، جودة البناء، وجمال الشكل. أي أنه يمكن القول أن تصميم المباني الخضراء يضع الأولوية للصحة والبيئة، للحفاظ على الموارد وأداء المبنى خلال دورة حياته. وتعتبر معظم المباني الخضراء ذات كفاءة ونوعية متميزة وذلك أن عمرها الافتراضي أطول من مثيلتها التقليدية وتكلفة تشغيلها وصيانتها أقل وتوفر درجة أعلى من الرضا لدى مستعمليها عن المباني التقليدية. ومما يثير دهشة العديدة من الأفراد أن التصميم الجيد للمباني الخضراء يتميز بزيادة قليلة في تكلفة الإنشاء عن التصميمات التقليدية. هذا ويؤدي التفاني تحسين الأداء العمل بروح الفريق خلال عملية التصميم، الانفتاح على الاتجاهات التصميمية الجديدة، والمعلومات المتوفرة عن أفضل وسائل التطبيق إلى نتائج أكثر فعالية عن زيادة ميزانية البناء. هذا ويمكن القول بأن المهندس حسن فتحي من أوائل من دعوا إلى هذا الاتجاه حيث يوصف بأنه من مساندي الحفاظ على الطبيعة ففي أعماله العزل الحراري الطبيعي يتم من خلال تصميم نسيج المبنى والتصميم حول الفناء الداخلي تطبيقا لمبادئ الحفاظ على الطاقة والتهوية الطبيعية المناسبة.

التصميم المستدام:

التصميم المستدام هو التداخل بين العمارة والهندسة الكهربائية والميكانيكية والإنشائية. وبالإضافة للاهتمام للجماليات التقليدية للحجم، النسب، المقاييس، الملمس، الظلال والضوء فان فريق تصميم المبنى يجب أن يهتم بالتكاليف طويلة المدى بيئيا، اقتصاديا، وبشريا. وقد حدد معهد روكي ماونتن خمسة عناصر للتصميم المستدام، ألا وهي:
  • شمولية التخطيط والتصميم وأهمية القرارات الابتدائية، إذ أن لها أكبر الأثر في كفاءة استخدام الطاقة، مثل التصميم الشمسي السلبي الذي يستفيد من الطاقة الشمسية بالتوجيه المناسب، وكذلك الأمر للإضاءة الطبيعية والتبريد الطبيعي.
  • اعتبار التصميم المستدام فلسفة بناء أكثر من كونه طراز مقترح للبناء حيث أن المباني التي تبنى بهذا الفكر غير محددة الفكر أو الطابع.
  • لا يتعين زيادة تكلفة المباني المستدامة عن المباني التقليدية، كما أنها لا تختلف عنها في بساطة أو عدم تعقيد التصميم.
  • تكامل التصميم باعتبار كل عنصر من العناصر جزءا من الكل وضروري لنجاح هذا التصميم.
  • اعتبار خفض استهلاك الطاقة والحفاظ على صحة الأفراد وتحسينها أهم مبادئ التصميم المستدام.
هذا وتتضمن عناصر التصميم الأخرى ما يلي:الحفاظ على الطاقة، مراعاة الملامح المعمارية للمبنى، دراسة الغلاف الخارجي للمبنى ومدى حفاظه على الطاقة، استخدام الأنظمة الميكانيكية والكهربائية للطاقة بكفاءة، توفير الظروف الصحية الملائمة لمستعملي المبنى. وحيث أنه من أهم الأمور التي نسعى حاليا إلى تحقيقها إقامة بيئات صحية خالية من التلوث وسيوضح ذلك من خلال تناول وسائل ممارسة فكر البناء الأخضر لعمارة البيئة المستدامة عند اختيار مواد البناء وإعداد البيئة التي تراعي أهمية صحة وأمان مستخدمي المبنى.

بعض الوسائل المتبعة لتطبيق فكر البناء الأخضر:

كفاءة المواد المستخدمة:
يراعي التصميم الأخضر خصائص هذه المواد من حيث انعدام أو انخفاض ما ينبعث منها من عناصر أو غازات ضارة أو انخفاض درجة السمية لهذه المواد، واحتمالية تدويرها لإعادة استخدامها، مقاومتها للاضمحلال، عمرها الافتراضي والقدرة على إنتاجها محليا ويقترح استخدام المواد الناتجة عن الهدم والإزالة حيث أنها تضم مواد غير نشطة من حيث انعدام التفاعلات الكيميائية الداخلية بها، كما يقترح استعمال التصميم المتوافق الأبعاد بالاعتماد على المقاييس المتكررة والذي يؤدي لإقلال التكلفة بخفض المواد المستخدمة.ويهتم أيضا التصميم المستدام بتوفير فراغ كافي لتنفيذ برامج التخلص من المخلفات الصلبة، إعادة تدوير مخلفات الهدم، وتضمن البرنامج الزمني وقت مخصص لتجميع المخلفات التي سيتم تدويرها.

صحة وأمان مستخدمي البناء:
أوضحت الدراسات أن المباني التي تتميز ببيئات داخلة جيدة التشطيب يمكن أن تؤدي إلى خفض نسبة أمراض الحساسية، الربو والأمراض الناتجة عن تأثير ما تتضمنه المباني من عناصر كيميائية أو نواتج لمشتقات البترول والبتر وكيميائية إذ منها ما يؤثر مباشرة على الدماغ ومنها ما يؤثر على الجهاز المناعي فيعرض الفرد إلى أمراض مدمرة، كما أن تحسين البيئة الداخلية يؤدي إلى رفع كفاءة أداء العاملين وفوائد ذلك تفوق التكلفة بمعامل 8الى14، ويجب اختيار مواد البناء ومواد التشطيبات التي لا ينبعث منها عناصر مؤثرة على الهواء إذ أن العديد من مواد البناء والصيانة والتنظيف تصدر غازات سامة كالمركبات العضوية الطيارة التي تصدر من ألواح الجبس أو المركبات المكونة لمواد لصق هذه الألواح.ويجب أن يراعى تفادي التلوث الميكروبي باستخدام المقاومة لنمو الميكروبات، واستخدام وسائل الصرف الفعالة وبالتنسيق المحيط بالموقع، مع ضرورة توفير التهوية المناسبة بالحمامات، الصرف الجيد للرطوبة من أجهزة التكييف ومراعاة تحكم أنظمة المبنى الأخرى في الرطوبة.

القيم الروحية للاستدامة في التنمية والعمارة:
أن تطوير التصميم البيئي (الأخضر أو المستدام) اعتقادا بأن المباني التي توفر بيئة تحفظ صحة مستعمليها وتستخدم طاقة أقل وتؤدي إلى خفض تأثيرها السلبي على البيئة لن يكون ذا جدوى إذا كان بمعزل عن ثقافة وأسلوب حياة المجتمع. فإذا تم خفض استخدامات الطاقة في المباني لاستخدامها في أنشطة أخرى فلن يكون الاتجاه التصميمي قد حقق الهدف منه.لذلك لابد من ربط هذا الفكر التصميمي بالقيم الأساسية التي تسود ثقافات كثيرة حول العالم . وذلك أن القيم التي استشرت مثل الجشع، الاتجاه في تحقيق النمو اللانهائي يعكس نوع من العنف عندما ننعزل عن شبكة الحياة ونعطي لأنفسنا الحق في أن نأخذ من الآخرين ومن المستقبل ومن الطبيعة ما يشبع رغباتنا المادية اللانهائية. ويعتبر ذلك اتجاه انتحاري حيث أنه سيدفع بالبشرية خلال 25 عاما المقبلة إلى استهلاك من الحياة أكثر مما يوجد على كوكبها.إن وجود عدد من القيم المتدنية التي أدت إلى انتشار العديد من الأمراض الاجتماعية مثل العنف، الإدمان، الجرائم، استغلال الأطفال، العنف ضد الزوجات، تحطيم الأسرة، اللامبالاة، انعدام المأوى، التسرب من التعليم، الفقر، إنما يعكس انعدام المناعة النفسية والروحية وقد أوضحت الدراسات أن هذا الانهيار المناعي ينبع من الإحساس بانعدام القيم، عدم الاحترام للآخرين ومن الآخرين، عدم إتاحة الفرص لكي يكون الفرد ذو نفع لمجتمعه وأسرته، وهي مشاكل نفسية وروحية.إن العمل الذي يؤدي لإثراء المهارات، احترام الذات، الاحترام المتبادل والإحساس بأن الفرد ذو قيمة للمجتمع هو عمل يشبع الاحتياجات الروحية ويساعد على الاستدامة وتحقيق العلم الذي نحلم بوجوده. فهذا الناتج الداخلي للعمل والمردود النفسي له قد يكون أكثر جدوى ونفع من الناتج الخارجي له. فالاستدامة تستلزم تحولات في معتقداتنا وأفعالنا وبناء المؤسسات التي تستبعد قيم الاستهلاك غير المتسق مع المجتمع، والجشع، والعنف، وذلك لكي نصل إلى مفاهيم وقيم تساعد في تنمية الأساس الروحي للتنمية في حياتنا ومجتمعنا مثل القيم المؤكدة على ثراء العمل والحصول على السعادة بأقل استهلاك، وعدم التمسك بالسعي وراء الثروة. فالنمو الذي اعتبر ضروريا لمساعدة الفقراء أدى إلى تركيز الثروة في يد الأغنياء، إذا فهناك حاجة إلى العدالة في توزيع العائد لإزالة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية. يضاف إلى ذلك أن تثبيت معدلات التنمية وتحقيق العدالة برفع عدم الإنصاف يمكن أن يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة، المادة والتمويل والتكلفة البشرية بدون خفض المستوى المادي للمعيشة وبدون الحاجة للحلول التقنية.

الكاتب: جبر مراد

المصدر ( موقع اراب وورلد )

فن العمارة عبر التاريخ ....التعريف والمفهوم.....Architecture Timeline- الجزء الأول

تعريف العمارة
العمارة هي فن وعلم تشييد و تصميم المباني ليغطي بها الإنسان بها  احتياجات مادية كالسكن مثلاأو معنوية و ذلك باستخدام مواد و أساليب إنشائية مناسبة.
مفهوم وفلسفة
·         يعتبر المعماري فنان وفيلسوف بالدرجة الأولى, فهو من المفترض أن يعتمد  في أي تصميم على مفاهيم و عناصر تتعلق بهدف و فكرة المشروع المطلوب. وهذا يتطلب ثقافة واسعة و خيال أوسع. لهذا نجد العمارة بحد ذاتها تتسع لتشملعدة مجالات مختلفة من نواحي المعرفة و العلوم الإنسانية .
·         ويجب أيضا الإلمام بنواحي ثقافية و معارف أخرىتبدو بعيدة عن المجال . هذا بالنسبة لمتطلبات و مفهومالعمارة, أما مجالات العمل المتاحة  فهي مفتوحة بصورة واسعة للغاية, فتبدأ منتصميم المدن و التخطيط  العمراني بها و تصل حتى تصميم أصغر منضدة بالمنازل وقطع الديكور و الأثاث.
·           فالمطلوب من المعماري في مرحلة التصميم وضع تصور كامل ومفصل للمشروع وربطه بالطبيعة والتقاليد والعادات الموجودة بالمنطقة فالمطلوب من المعماري إيجاد صيغة مناسبة من التصميم تترجم إحتياجات الناس المستخدمين للمكان فيما بعد.


تاريخ العمارة
·         نستطيع تقسيم التاريخ إلي حقب زمنية وإذا نظرنا لكلا نجد أن لكل حقبة طرازا معينا يميزها عن غيرها على الرغم منالتقارب الزمني و المكاني بين بعضهم البعض.
منذ بدء الخليقة و الإنسان يسعىلتلبية إحتيجته من المسكن حتى يتسنى له العيش, فبدء بالكهوف كمساكن جاهزة ثمبدء يتتطور شيئا فشئ حتى وصل للإستخدام خامات البيئة المحيطة و الأشجار والأحجار حتى وصلنا لما نحن فيه الأن ومن المؤكد أن عجلة التطور لن تقف حتى أخرالزمان.



Architecture Timeline
Historic Periods and Styles

How did the world's great buildings evolve? Let's trace the history of architecture in the Western world, beginning with the first known structures made by humans up to the soaring skyscrapers of the modern era.
This quick review illustrates how each new movement builds on the one before. Although our timeline lists dates, historic periods do not start and stop at precise points on a calendar. Periods and styles flow together, sometimes merging contradictory ideas, sometimes inventing new approaches, and often re-awakening and re-inventing older movements. Dates are always approximate: Architecture is a fluid art.

Before recorded history, humans constructed earthen mounds, stone circles, megaliths, and structures that often puzzle modern-day archaeologists. Prehistoric architecture includes monumental structures such as Stonehenge, cliff dwellings in the Americas, and thatch and mud structures lost to time.




3,050 BC to 900 BC In ancient Egypt, powerful rulers constructed monumental pyramids, temples, and shrines. Far from primitive, enormous structures such as the Pyramids of Giza were feats of engineering capable of reaching great heights.



850 BC to 476 AD From the rise of ancient Greece until the fall of the Roman empire, great buildings were constructed according to precise rules. The Classical Orders, which defined column styles and entablature designs, continue to influence building design in modern times.

527 to 565 AD. After Constantine moved the capital of the Roman empire to Byzantium (now called Istanbul) in 330 AD, Roman architecture evolved into a graceful, classically-inspired style that used brick instead of stone, domed roofs, elaborate mosaics, and classical forms. Emperor Justinian (527 AD to 565 AD) led the way

800 to 1200 AD 
As Rome spread across Europe, heavier, stocky Romanesque architecture with rounded arches emerged. Churches and castles of the early Medieval period were constructed with thick walls and heavy piers.

1100 to 1450 AD 
Pointed arches, ribbed vaulting, flying buttresses, and other innovations led to taller, more graceful architecture. Gothic ideas gave rise to magnificient cathedrals like Chartres and Notre Dame.

1400 to 1600 AD A return to classical ideas ushered an "age of awakening" in Italy, France, and England. Andrea Palladio and other builders looked the classical orders of ancient Greece and Rome. Long after the Renaissance era ended, architects in the Western world found inspiration in the beautifully proportioned architecture of the period.

1600 to 1830 AD In Italy, the Baroque style is reflected in opulent and dramatic churches with irregular shapes and extravagant ornamentation. In France, the highly ornamented Baroque style combines with Classical restraint. Russian aristocrats were impressed by Versailles in France, and incorporated Baroque ideas in the building of St. Petersburg. Elements of the elaborate Baroque style are found throughout Europe.

1650 to 1790 AD During the last phase of the Baroque period, builders constructed graceful white buildings with sweeping curves. These Rococo buildings are elegantly decorated with scrolls, vines, shell-shapes, and delicate geometric patterns.






1730 to 1925 AD A keen interest in ideas of Renaissance architect Andrea Palladio inspired a return of classical shapes in Europe, Great Britain and the United States. These buildings were proportioned according to the classical orders with details borrowed from ancient Greece and Rome.

1890 to 1914 AD Known as the New Style, Art Nouveau was first expressed in fabrics and graphic design. The style spread to architecture and furniture in the 1890s. Art Nouveau buildings often have asymmetrical shapes, arches and decorative surfaces with curved, plant-like designs.

1895 to 1925 AD Also known as Beaux Arts Classicism, Academic Classicism, or Classical Revival, Beaux Arts architecture is characterized by order, symmetry, formal design, grandiosity, and elaborate ornamentation.

1905 to 1930 AD In the early twentieth century, Gothic ideas were applied to modern buildings. Gargoyles, arched windows, and other medieval details ornamented soaring skyscrapers.

1925 to 1937 AD Zigzag patterns and vertical lines create dramatic effect on jazz-age, Art Deco buildings. Interestingly, many Art Deco motifs were inspired by the architecture of ancient Egypt.


1900 to Present. The 20th and 21st centuries have seen dramatic changes and astonishing diversity. Modern-day trends include Art Moderne and the Bauhaus school coined by Walter Gropius, Deconstructivism, Formalism, Modernism, and Structuralism.



1972 to Present. A reaction against the Modernist approaches gave rise to new buildings that re-invented historical details and familiar motifs. Look closely at these architectural movements and you are likely to find ideas that date back to classical and ancient times.



المصدر: محاضرات الدكتور أيمن ملوك فى نظريات وتاريخ العمارة

بي إم دبليو تكشف عن الفئة السابعة Rose Quartz المخصصة لليابان


كشفت بي إم دبليو عن نسخة خاصة من الفئة السابعة تدعى Rose Quartz وهي مخصصة للسوق الياباني فقط، وكما يظهر من الإسم، فالسيارة في لونها الخارجي تكتسي لون الروز الزهري، كما أنها تأتي بجنوط مقاس 20 إنش.
المقاعد الداخلية للسيارة مغطاة بجلد بلون أبيض، وهو نفس اللون المستخدم في جميع جنبات السيارة الداخلية وحتى في السقف، كما أن الديكور تم تزيينه بالخشب الأسود مع وجود لمسات إضاءة حمراء داخلية، وتقدم المقاعد الخلفية للسيارة خاصية التدليك خلال الرحلة.
وتعتمد نسخة Rose Quartz في محركاتها على فئة 750Li الأساسية، ما يعني أنها مزودة بمحرك ثنائي التيربو V8 سعة 4.4 لتر بقوة 443 حصان، وسيتم الكشف عن تفاصيل بشكل أوسع عن السيارة في حفل خاص في الثاني من نوفمبر المقبل وسيكون سعرها هو 727 ألف ريال سعودي.